اشتداد المعارك بريف حماة والنظام يقصف مقرات تنظيم الدولة   
الثلاثاء 1435/11/2 هـ - الموافق 26/8/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:42 (مكة المكرمة)، 15:42 (غرينتش)

اشتدت المعارك بين المعارضة السورية المسلحة والجيش النظامي في ريف حماة، وخسر النظام عدداً من جنوده في ريفي حمص ودرعا، وذكرت وكالة الأنباء السورية اليوم أن سلاح الجو قصف مقرات ومخازن أسلحة لـتنظيم الدولة الإسلامية في شرقي محافظة دير الزور، وسقط عدد من المدنيين قتلى وجرحى جراء القصف وإلقاء براميل متفجرة على مناطق متفرقة في ريف كل من درعا وحلب ودمشق ودير الزور.

وذكرت شبكة سوريا مباشر أن كتائب المعارضة دمرت راجمة صواريخ على تل صفوح جنوب شرق مدينة محردة في ريف حماة الشمالي، كما قتل وجرح عدد من قوات النظام جراء قصف المعارضة بصواريخ غراد معاقل للجيش في بلدة سلحب بريف حماة، ونشبت اشتباكات بين الطرفين في محيط قرية بطيش جنوب بلدة حلفايا في ريف حماة الشمالي.

وفي ريف حمص، قتلت كتائب المعارضة عددا من قوات النظام في اشتباكات في محيط قرية أم شرشوح، ودارت صباح اليوم اشتباكات بين كتائب الثوار والجيش النظامي في الحي الشرقي من بلدة نوى بريف درعا، وذلك في وقت تسعى فيه المعارضة للسيطرة على مواقع جديدة، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل جنديين اثنين.

صدُّ تقدم بعتمان
وذكر ناشطون أن الثوار صدوا تقدماً للقوات النظمية في قرية عتمان بريف درعا، مما أدى إلى وقوع قتلى من الجانبين، كما قنص مقاتلو المعارضة عددا من عناصر الجيش في حي المنشية وسط اشتباكات متقطعة بين الجانبين.

سوريا مباشر:
كتائب المعارضة أسرت في بلدة نبل بريف حلب أحد قادة مليشيات الدفاع الوطني التي تقاتل إلى جانب الجيش النظامي

وأوردت سوريا مباشر أن كتائب المعارضة أسرت في بلدة نبل بريف حلب أحد قادة مليشيا الدفاع الوطني التي تقاتل إلى جانب الجيش النظامي، واستهدف الثوار مقرات للجيش وتجمعات لقواته في محيط قلعة حلب، فيما قصف النظام بالطيران مدينة إعزاز وبلدة الحاضر ومارع بريف حلب وحي مساكن هنانو شرقي مدينة حلب.

وفي ريف دمشق، قالت وكالة مسار برس إن اشتباكات وقعت في جرود فليطة بالقلمون بين كتائب المعارضة وعناصر من حزب الله اللبناني، وشن سلاح الجو غارات على حي جوبر بدمشق، وعلى مدينة عدرا العمالية في ريف دمشق.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن وسائل إعلام سورية حكومية أن طائرات حربية قصفت مقرات ومخازن أسلحة وذخيرة تابعة لتنظيم الدولة شرقي محافظة دير الزور، وقد أدى القصف لتدمير كل هذه المنشآت بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا). وجاء القصف بعد يوم من إبداء السلطات السورية استعدادها للتنسيق مع المجتمع الدولي لمواجهة ما أسمته خطر تنظيم الدولة.

سقوط مدنيين
وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 15 مدنيا قتل اليوم، بينهم طفلتان وامرأة وأربعة تحت التعذيب، وأدت الغارات الجوية إلى سقوط قتلى وجرحى في قرى الخربة والحاجب والحرية في ريف حلب، كما قتل سبعة مدنيين، بينهم أطفال ونساء جراء سقوط صاروخ على قرية النجمة بريف حمص. وفي ريف درعا قتلت أم وطفلتاها نتيجة إلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً على بساتين بلدة طفس.

كما ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على بلدات إنخل وعتمان وطيسيا والغارية في ريف درعا، مما أوقع عددا من الجرحى في صفوف المدنيين. وتعاني بلدة الغارية من أوضاع إنسانية سيئة، حيث لا يزال التيار الكهربائي والاتصالات والمياه والمحروقات منقطعة عنها، إضافة إلى ارتفاع أسعار السلع، مع عدم توفر الكثير منها جراء القصف المتواصل والحصار الذي تفرضه القوات النظامية عليها منذ فترة طويلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة