الاحتلال يقتل اثنين من فتح بنابلس   
السبت 10/1/1431 هـ - الموافق 26/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 8:39 (مكة المكرمة)، 5:39 (غرينتش)

قوات إسرائيلية في توغل سابق قرب قرية بورين في مدينة نابلس (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في الضفة الغربية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت اثنين من كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في مدينة نابلس وهما رائد السوراكجي وغسان أبو شرخ، فيما لا يزال مصير ثالث يدعى عنان أبو صبح مجهولا.

وأشار مراسل الجزيرة في نابلس حسن التيتي إلى أن قوات إسرائيلية كبيرة توغلت في عدة أحياء من نابلس، ودهمت العديد من المنازل وسط إطلاق نار كثيف في عملية عسكرية واسعة النطاق.

وأوضح أن دوي الرصاص يسمع بشكل مكثف في منطقة رأس العين في الوقت الذي تمنع فيه قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الاقتراب، لافتا إلى أن قوات الاحتلال تحاصر منزل عنان أبو صبح وتواصل إطلاق النار على المنزل الذي شبت فيه النيران نتيجة للقصف لكن القوات المهاجمة منعت فرق الإطفاء من التقدم إلى المنزل.

ونقل مراسل الجزيرة عن زوجة الشهيد السوراكجي قولها إن قوات الاحتلال بادرت بإطلاق النار فور اقتحامها المنزل، وهذا ما أكده أيضا شهود عيان نقلوا الشهيد أبو شرخ إلى المستشفى مما يعطي انطباعا بأن العملية كانت عملية إعدام وليست محاولة اعتقال الناشطين التابعين لكتائب شهداء الأقصى.

ورجح مراسل الجزيرة أن تكون العملية الإسرائيلية ردا على قتل مستوطن إسرائيلي على الطريق الواصلة بين طولكرم ونابلس قبل يومين.

عملية مشتركة
وكانت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- وكتائب شهداء الأقصى قد أعلنتا الجمعة مسؤوليتهما المشتركة عن مقتل المستوطن الإسرائيلي مساء أمس قرب مستوطنة شافي شومرون شمال الضفة الغربية.

وقال المتحدث باسم سرايا القدس أبو أحمد في بيان إن تأخر الإعلان عن العملية جاء لدواعٍ أمنية فرضتها الظروف على الأرض، مؤكداً في الوقت ذاته أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية تقوم بحملة ملاحقات كبيرة ضد مقاتلي جماعته وجماعة كتائب الأقصى بعد وقوع العملية مباشرة، خصوصاً في مدينة طولكرم وضواحيها.

واعتبر أن العملية جاءت "ردا على الاعتداءات المستمرة التي يقوم بها قطعان المستوطنين" ضد الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية المحتلة بشكل يومي تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وخصوصاً جريمة حرق مسجد ياسوف قبل أسبوعين.

يشار إلى أن وسائل إعلام محلية كانت قالت إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية اعتقلت صاحب السيارة التي استخدمت في الهجوم على المستوطن، كما اعتقلت شبانا آخرين أحرقوا السيارة للاشتباه في علاقتهم بتنفيذ الهجوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة