22 قتيلا في هجوم تبناه تنظيم القاعدة بساحل العاج   
الاثنين 1437/6/5 هـ - الموافق 14/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 4:52 (مكة المكرمة)، 1:52 (غرينتش)

قتل 16 شخصا -بينهم أربعة أوروبيين- في هجوم على منتجع سياحي في ساحل العاج غربي أفريقيا بعد ظهر أمس الأحد تبناه تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
    
وبحسب منظمة سايت الأميركية التي ترصد المواقع الإسلامية، فإن التنظيم أشار في بيان له إلى أن ثلاثة من عناصره شنوا الهجوم، بينما تحدث الرئيس العاجي الحسن وتارا عن ستة مهاجمين تم قتلهم لدى استهدافهم فنادق على الشاطئ في منتجع غراند بسام، وهو مقصد سياحي يرتاده الغربيون ويقع على بعد نحو أربعين كليومترا شرق أبيدجان العاصمة التجارية للبلاد.

من جهته أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مقتل مواطن فرنسي واحد على الأقل في "الهجوم الجبان"، وتعهد بتقدم الدعم لحكومة ساحل العاج لملاحقة المهاجمين، في حين لم تعرف جنسيات باقي القتلى بعد، لكن أربعة منهم أوروبيون بحسب رجال الأمن. 

من جانبه، أكد شاهد العيان جون سليمان في اتصال مع الجزيرة أن الهجوم بدأ الساعة الثالثة بعد الظهر، وقال إن إطلاق النار كان عشوائيا لا يفرق بين رواد المنتجع، ولم يحدد عدد المسلحين، لكنه قال إنه رأى اثنين يطلقان النار.

وكان مصور وكالة الصحافة الفرنسية قال إنه شاهد سبع جثث على الشاطئ وجثة ثامنة في فندق ليتوال دوسود.

ونقلت رويترز عن شاهد عيان أن ما لا يقل عن أربعة مسلحين نفذوا الهجوم في منتجع غراند بسام.

غير أن صحيفة النهار اللبنانية نقلت عن معلومات من داخل ساحل العاج أن هجوما "إرهابيا" استهدف مطاعم فيها أجانب ولبنانيون، وأن الهجوم نفذه أكثر من 13 مسلحا وصلوا إلى المنطقة المستهدفة عبر البحر، وأطلقوا النار عشوائيا على رواد المطاعم، مما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.

وقال مصدر في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي -خلال اتصال مع الجزيرة نت- إن هجوم الأحد على المنتجع السياحي كان بتنفيذ مشترك بين جماعة "المرابطون" بقيادة المختار بلمختار وإمارة الصحراء الكبرى بقيادة يحيى أبو الهمام، وهما جماعتان تتبعان تنظيم القاعدة وتنشطان في شمال مالي.

ولم يوضح المصدر دوافع الهجوم ولا الحصيلة الأولية له حتى الآن، متعهدا بإصدار بيان رسمي بشأن الموضوع في وقت لاحق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة