مباحثات أميركية صينية بشأن الأمن الإلكتروني   
السبت 1434/9/6 هـ - الموافق 13/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 11:56 (مكة المكرمة)، 8:56 (غرينتش)
باراك أوباما في لقاء سابق مع ممثلي الصين في الحوار الإستراتيجي والاقتصادي بواشنطن (الفرنسية)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أمس في بيان أن وزير الدفاع تشاك هيغل أجرى محادثات استمرت 45 دقيقة مع مسؤول صيني رفيع المستوى، بشأن العلاقات العسكرية بين البلدين، خصوصا التوترات بشأن الأمن الإلكتروني.

وأكد هيغل في اللقاء الذي جمعه مع المستشار الحكومي الصيني يانغ جييشي على أهمية المحادثات الافتتاحية بشأن الأمن الإلكتروني التي جرت على هامش حوار إستراتيجي واقتصادي سنوي بين البلدين عقد هذا الأسبوع في العاصمة الأميركية.

وقال مسؤول أميركي لم يكشف اسمه إن الجانبين اتفقا على العمل معا في مسألة الأمن الإلكتروني وتعزيز تعاونهما في مسائل الأمن الإقليمي خصوصا بشأن كوريا الشمالية.

ومن المقرر أن يزور وزير الدفاع الصيني الجنرال تشانغ وانكوان واشنطن الشهر المقبل.

وتتهم الولايات المتحدة الصين بشن حملة قرصنة واسعة على حكومتها وشركاتها، وأظهرت دراسة أجريت مؤخرا أن سرقة الأسرار التجارية تكلف الشركات الأميركية مئات مليارات الدولارات سنويا.

وكان جو بايدن، نائب الرئيس الأميركي دعا الأربعاء الماضي بكين إلى إنهاء "السرقة المباشرة" عبر القرصنة الإلكترونية، وذلك في مستهل الجولة الخامسة من الحوار الإستراتيجي والاقتصادي بين البلدين الذي توقفت جولاته عام 2009.

كما ألمح وزير الدفاع الأميركي مطلع يونيو/حزيران في سنغافورة إلى ارتباط أعمال التجسس جزئيا بالجيش والحكومة الصينيين.

وردت بكين بالقول إنها كذلك ضحية للقرصنة، وعززت هجومها على الولايات المتحدة تسريبات العميل السابق في جهاز الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن التي تشير إلى أن جواسيس أميركيين اخترقوا شبكة الإنترنت الصينية.

ووفقا لبيانات صادرة عن المؤتمر السنوي للمركز الصيني للتنسيق (الفريق الفني للاستجابة للطوارئ المتعلقة بالشبكة الوطنية للكمبيوتر) تعد الولايات المتحدة المصدر الأول للهجمات الإلكترونية على الصين في العام 2012.

ووفق المسؤول الأميركي الذي لم يكشف اسمه، أكد المستشار الحكومي الصيني في محادثاته مع هيغل أن بلاده تعاني أيضا من عمليات اختراق إلكتروني.

وأعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما في لقائه مع ممثلي الصين الخاصين في الحوار الإستراتيجي والاقتصادي، عن خيبة أمله وقلقه بشأن كيفية تعاطي الصين مع قضية سنودن، الذي تمكن من مغادرة هونغ كونغ إلى روسيا رغم طلب واشنطن استرداده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة