حماس تجدد رفضها لأوسلو وللتفاوض مع إسرائيل   
الجمعة 20/12/1426 هـ - الموافق 20/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:03 (مكة المكرمة)، 22:03 (غرينتش)

حركتا حماس وفتح تتعهدان بتنحية السلاح خلال الانتخابات (رويترز)


توقع القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة إسماعيل هنية أن تتعامل الولايات المتحدة وأوروبا مع الواقع السياسي الذي سينشأ بعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية، رغم الحملة على مشاركة حماس فيها.
 
وكرر هنية في حديث لبرنامج بلا حدود الليلة الماضية رفض الحركة لاتفاقات أوسلو، مشيرا إلى أنها انتهت ولم تعد مرجع العمل السياسي، كما نفى إمكانية التفاوض مع إسرائيل في الواقع الراهن.
 
وعلى الصعيد نفسه أعلنت حركتا التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس المتنافسين الرئيسين في الانتخابات التشريعية, التزامهما بمنع إدخال السلاح إلى مراكز اقتراع انتخابات المجلس التشريعي المقررة الأسبوع القادم.
 
استقالة
وعلى صلة بالسياق قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنه قد يستقيل من منصبه في حالة عدم تمكنه من تنفيذ استحقاقات السلام, معربا عن أمله في "تحول موقف حركة حماس نحو مزيد من الاعتدال"، بعد الانتخابات المقبلة واحتمال مشاركتها في السلطة.
 

محمود عباس: سأتخلى عن السلطة إذا لم أتمكن من تنفيذ استحقاقات السلام (الفرنسية-أرشيف)

وشدد عباس في تصريحات للصحفيين برام الله عقب لقائه وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس، على أنه "سيتخلى عن منصبه عندما لا يستطيع تنفيذ برنامجه السياسي, وليس لمجرد مشاركة حماس في السلطة".
 
ونفى عباس ما نشرته صحف إسرائيلية عن "فقدانه السيطرة على السلطة وشعوره المتزايد بالإحباط", وقال إنه فقط يشعر بالإجهاد جراء مجهود كبير لإعادة ترتيب الأوضاع الأمنية.
 
وفي وقت سابق جدد رئيس السلطة الفلسطينية استعداده لاستئناف فوري لمفاوضات السلام مع الإسرائيليين، وقال إنه على استعداد لمقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة إيهود أولمرت في أقرب وقت ممكن.

حملات انتخابية
ومع اقتراب موعد الانتخابات استبعدت حركة حماس الدخول في مفاوضات مع إسرائيل, وتوعدت بخطف جنود الاحتلال.
 
وقال القيادي البارز في حماس محمود الزهار خلال حملة انتخابية، إن الحركة لن تتعامل مع إسرائيل "كشريك سواء حاليا أو في المستقبل", مشددا على أنها لن تتنازل عن "بوصة واحدة من الأرض لإسرائيل".
 
وطالب الزهار إسرائيل بإطلاق سراح جميع الأسرى الفلسطينيين بدون شروط, مشيرا إلى أن البديل الوحيد لرفض هذا الطلب هو خطف جنود الاحتلال.

ويواصل الفلسطينيون استعداداتهم للانتخابات التشريعية المقررة في 25 من الشهر الجاري لاختيار 132 عضوا يشكلون المجلس التشريعي.
 
ومن المقرر أن يدلي عناصر قوات الأمن البالغ عددهم 58700 -منهم نحو 36 ألفا في قطاع غزة والباقي في الضفة- بأصواتهم قبل هذا الموعد بثلاثة أيام ليتفرغوا لضمان أمن الاقتراع يوم الانتخابات.
 
تفكيك مستوطنات
على صعيد آخر طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي المؤقت إيهود أولمرت من وزير دفاعه وضع خطط لتفكيك 24 موقعا استيطانيا أقيمت بدون ترخيص في الضفة الغربية.
 
وكان رئيس الوزراء المريض أرييل شارون تراجع عن إزالة تلك المواقع لتفادي رد فعل عكسي لمثل هذه الخطوة، خاصة بعد ن أكملت إسرائيل الانسحاب من قطاع غزة في سبتمبر/أيلول.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة