طبعة باليونانية من كليلة ودمنة   
الخميس 1427/4/27 هـ - الموافق 25/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:13 (مكة المكرمة)، 10:13 (غرينتش)

ضرورة الاطلاع على الحضارة العربية كانت حاضرة بقوة في الاحتفال (الجزيرة نت)

شادي الأيوبي-أثينا

صدرت عن دار ليفاني اليونانية للنشر ترجمة كتاب كليلة ودمنة المعروف، وذلك في حفل كبير نال اهتماما من الجهات الرسمية والشعبية.

وحضر الحفل مساء أمس وزير الأمن اليوناني فيرون بوليذوراس الذي تكلم طويلا عن الكتاب وعن الحضارة العربية والإسلامية.

ويعرض الكتاب قصصا وحكايات على ألسنة الحيوانات عن الكثير من الحكم وطرق التفكير الحكيمة.

وأضاف الوزير اليوناني أن كليلة ودمنة لا يقل مستواه عن الكتابات العالمية مثل مؤلفات لامارتين ولافونتان وغيرها من الكتابات المعروفة.

من جهته قال مدير وكالة أثينا للأنباء فوليليس إن الكتاب يفتح آفاقا جديدة لليونانيين للتعرف على الحضارة العربية والإسلامية، وذكر بوجوب إعادة فتح قنوات الحوار بين اليونان والدول العربية والذي انقطع لأسباب تاريخية معروفة.

وفي لقاء مع الجزيرة نت أشار مترجم كليلة ودمنة لليونانية د. صالح سعادة جلاد إلى أن الكتاب يضيف إلى المكتبة اليونانية جزءا من الثقافة العربية والإسلامية، وهو مجال كان شبه غائب.

وأضاف أن العرب لو كثفوا من تقديم حضارتهم وتاريخهم إلى العالم باللغات العالمية، لكانوا أسهموا بشكل كبير في التعريف بهذه الحضارة التي هي أساس ما يتمتع به الغرب من تطور في مجال الفلك والطب وغيره.

وختم جلاد بأن اليونان بطبيعتها قريبة جغرافيا إلى الدول العربية، ومع ذلك فالحضارة العربية والإسلامية غير معروفة فيها بالشكل المطلوب "ومن المؤسف أن الحضارة العربية لولا نعمة النفط ونقمة المشكلة الفلسطينية لما كانت معروفة لدى الكثيرين".

_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة