بلاك ووتر تسوي دعاوى قضائية   
الأحد 1433/2/13 هـ - الموافق 8/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 4:09 (مكة المكرمة)، 1:09 (غرينتش)

عناصر بلاك ووتر أثناء مهمة سابقة في العراق (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشركة الأمنية الأميركية الخاصة التي كانت تعرف في السابق باسم "بلاك ووترإنها بصدد تسوية الدعوى التي رفعها بعض العراقيين الناجين من عملية إطلاق النار التي وقعت في 2007، كما وافقت على تسوية دعوى قتل مع عائلات أربعة متعاقدين قتلوا في كمين بالعراق عام 2004.

وقال متحدث باسم الشركة التي تسمى الآن "أكاديمي" أمس السبت إن الشركة على وشك تسوية الدعوى المرفوعة عليها في حادثة إطلاق النار التي قتل فيها 17 عراقيا في ساحة النسور في بغداد.

وقالت الشركة إن التسوية السرية تبرئ ساحتها وتعوض العائلات العراقية.

وأكد المحامي الذي يمثل عائلات الضحايا التسوية.

وتصر الشركة على أن حراسها أطلقوا النار دفاعا عن النفس، في حين تقول الدعوى إن إطلاق النار كان غير مبرر.

تسوية أخرى
كما وافقت الشركة الأمنية على تسوية دعوى قتل مع عائلات أربعة متعاقدين قتلوا في كمين بالعراق عام 2004 يعرف بأنه لحظة فارقة في حرب العراق بالنسبة للشعب الأميركي.

وتوصلت الأسر لتسوية سرية مع الشركة، ووافقت على التخلي عن القضية المرفوعة أمام الدائرة الرابعة بمحكمة الاستئناف الأميركية في ريتشموند بولاية فرجينيا.

وكان المسؤولون عن إدارة ممتلكات القتلى ستيفن هلفنستون ومايك تيج وجيريكو زوفكو وويسلي باتالونا قد رفعوا دعوى قضائية ضد بلاك ووتر عام 2005 بعد مقتل المتعاقدين الأمنيين على أيدي مسلحين عراقيين خلال حراستهم لقافلة إمدادات في الفلوجة.

واتهمت الدعوى الشركة بإرسال المتعاقدين إلى بيئة شديدة الخطورة دون مركبات مدرعة وأسلحة أوتوماتيكية والعدد اللازم من الأفراد.

ورفض قاض اتحادي في كارولاينا الشمالية دعوى قضائية في يناير/كانون الثاني الماضي عقب فشل جهود للتحكيم أمرت بها المحكمة وتقدمت الجهة التي تتولى إدارة ممتلكات المتعاقدين القتلى، بدعوى استئناف أمام الدائرة الرابعة لإعادة النظر في القضية.

وضرب المتعاقدون وأعدموا وأحرقوا وكانت جثتان لاثنين منهم تتدليان من جسر فوق نهر الفرات، وصدمت صور تلك الأحداث الأميركيين في واحدة من أصعب الفترات على الولايات المتحدة خلال غزوها للعراق.

وكانت بلاك ووتر التي غيرت اسمها إلى أكس أي سيرفيسيس ثم إلى أكاديمي نموذجا للسياسة الأميركية التي تتمثل في استئجار متعاقدين خصوصيين لأداء أعمال كان يتولاها الجيش في السابق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة