الناتو يتجاوز الأزمة بشأن خطط الدفاع عن تركيا   
الاثنين 15/12/1423 هـ - الموافق 17/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرتسون يتحدث إلى الجنرال الألماني هرالد كوجات رئيس لجنة التخطيط الدفاعي أثناء مؤتمر صحفي في بروكسل مساء أمس

تمكن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الليلة البارحة من تجاوز أزمته الخاصة بشأن خطط الدفاع عن تركيا في حال شنت الولايات المتحدة حربا على العراق. وقد جاء ذلك بعد ساعات من الجدل في اجتماع لجنة التخطيط الدفاعي التي لا تضم في عضويتها فرنسا التي عرقلت التحرك.

وأكد الأمين العام للحلف جورج روبرتسون في مؤتمر صحفي بعد 13 ساعة من بدء اجتماع اللجنة أن أعضاء الناتو الثمانية عشر وافقوا على تكليف المخططين العسكريين بالبدء في عملهم.

وفي نص القرار الذي ظل مندوبو الدول الأعضاء يتجادلون طوال اليوم بشان صياغته قال الحلفاء الثمانية عشر إنهم ما زالوا "يؤيدون الجهود المبذولة في الأمم المتحدة بهدف إيجاد حل سلمي للأزمة".

وأحجمت بلجيكا وألمانيا طوال شهر ومعهما فرنسا عن تأييد قرار بحماية تركيا دافعين بأنه من السابق لأوانه بالنسبة للناتو أن يتخذ خطوات قد توحي ضمنا بموافقته على شن عمل عسكري على بغداد بينما ما زال المفتشون يحاولون نزع أسلحة العراق سلميا.

ووافق البلدان على بدء التخطيط لحماية تركيا عضو الحلف وهي منصة انطلاق محتملة لأي هجوم، بعد أن أحال الأمين العام للحلف الأمر إلى لجنة التخطيط الدفاعي.

وفرنسا ليست عضوا في اللجنة لأنها انسحبت من الهيكل العسكري الموحد للحلف عام 1966. وتم اللجوء إلى اللجنة لتجاوز الاعتراضات الفرنسية خلال حرب الخليج 1991 عندما أرسل حلف الناتو قوته الأوروبية المتنقلة التابعة لقيادة الحلف إلى جنوب شرق تركيا.

وقال روبرتسون "كنا نفضل أن يكون لدينا قرار بموافقة أعضاء مجلس الحلف التسعة عشر... فرنسا لها موقفها". وأضاف أن وفاء فرنسا حيال أعضاء الحلف ولاسيما تركيا لم يتأثر بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في غيابها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة