المنسق الأممي في غزة لبحث الإعمار والمعابر   
الخميس 19/2/1436 هـ - الموافق 11/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 18:28 (مكة المكرمة)، 15:28 (غرينتش)

الجزيرة نت-غزة

بحث المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري اليوم مع موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ملفي إعادة إعمار قطاع غزة وفتح المعابر الإسرائيلية.

وأكد أبو مرزوق في بيان وصلت للجزيرة نت نسخة منه على ضرورة تسريع عملية إعادة الإعمار وإدخال مواد البناء ورفع القيود المفروضة عليها.

وتطرق أبو مرزوق في حديثه مع سيري إلى ملف التحقيقات الدولية في الجرائم الإسرائيلية بحق المدارس التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وكان سيري قد وصل إلى غزة صباح اليوم عبر معبر بيت حانون/إيريز شمال غزة للقاء أبو مرزوق وممثلين عن القطاع الخاص إضافة إلى وزراء حكومة التوافق الفلسطينية الموجودين في غزة، ومن المقرر أن يغادر سيري القطاع فور انتهاء لقاءاته.

 أبو مرزوق كان قد أكد أن حماس لم توافق على خطة سيري للإعمار (وكالة الأنباء الأوروبية)

وشدد أبو مرزوق، في وقت سابق على أن خطة سيري لم تعرض إطلاقا على حماس، ولم تصدر أي موافقة من أي مسؤول في الحركة عليها، مشيرا إلى أن حماس ستعمل مع كل القوى السياسية والمجتمعية في غزة لتعديلها وإصلاح الخطأ فيها.

كانت الأمم المتحدة قد طوّرت من خلال مبعوثها لعملية السلام في الشرق الأوسط آلية للإعمار تسمح للجنة ثلاثية من الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية وإسرائيل بالرقابة على مواد البناء.

ويشمل ذلك تركيب كاميرات لمراقبة المخازن، ونشر عشرات المراقبين الدوليين، لمنع وصول المواد إلى حركة حماس لاستخدامها في أعمال المقاومة ضد إسرائيل.

‏وناقشت لقاءات سيري آلية خطته لإعادة الإعمار والتي عبرت حماس وفصائل فلسطينية أخرى عن رفضها، لأن من شأنها أن تطيل أمد إعمار القطاع.

من جهة أخرى اعتصم أمام مقر الأمم المتحدة في غزة، حيث تعقد اللقاءات، العشرات من أصحاب المنازل المدمرة معبرين عن رفضهم لخطة سيري ومطالبين بالتسريع في عملية إعادة إعمار منازلهم التي دمرها الجيش الإسرائيلي أثناء عدوانه الأخير على غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة