فرهوفشتات يفتح ثغرة بجدار الأزمة السياسية في بلجيكا   
الأربعاء 1428/12/10 هـ - الموافق 19/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:11 (مكة المكرمة)، 7:11 (غرينتش)

فرهوفشتات نجح في التفاهم مع الحزب الوطني الفرنكوفوني على مقترحات لم يعلن عنها لحل الأزمة (رويترز)

توصل رئيس الوزراء البلجيكي المنتهية ولايته غي فرهوفشتات أمس إلى اتفاق مع الأحزاب الفائزة بالانتخابات لتشكيل حكومة انتقالية، مما يفتح بابا لانفراج الأزمة السياسية المتواصلة منذ ستة أشهر في البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء البلجيكية عن المتحدث باسم فرهوفشتات قوله إن الأخير توصل إلى "مخرج للأزمة".

ويشير المتحدث بذلك إلى موافقة الحزب الوطني الفرنكوفوني على المقترحات الأخيرة لفرهوفشتات التي تفتح الطريق لتشكيل حكومة تضم أيضا المسيحيين الديمقراطيين والليبراليين الفلامنديين والاشتراكيين الفرنكوفونيين.

وكانت الأحزاب الفائزة بالانتخابات التي جرت يوم 10 يونيو/حزيران الماضي قد فشلت في التفاهم على تشكيل حكومة ائتلافية، وهو ما دعا الملك ألبرت لدعوة فرهوفشتات لتشكيل حكومة مؤقتة لتصريف الأعمال. وستتسلم هذه الحكومة مهامها الأيام المقبلة.

يشار إلى أن النظام الفدرالي البلجيكي ينص على أن يقود الائتلاف الحاكم تشكيلا مكونا أساسا من الجزء الشمالي من البلاد الناطق بالهولندية والذي يشكل 60% من سكان بلجيكا، ويشارك فيه الجزء الجنوبي الأكثر فقرا والناطق بالفرنسية.

غير أن الجماعتين المكونتين لبلجيكا لم تتوصلا إلى جسر الهوة بينهما بشأن الإصلاحيات المؤسسة التي تنص على نقل جزء كبير من السلطات الفدرالية إلى الأقاليم.

وكان فرهوفشتات قد عاد إلى الواجهة مجددا بعد شهور من تعثر جهود رئيس الوزراء المكلف إيف ليتريم الذي تصدر حزبه الفائزين بالانتخابات بتشكيل ائتلاف رباعي يضم الليبرالي والمسيحيين الديمقراطيين من الجماعتين الفلامندية والناطقة بالفرنسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة