هدوء بفنزويلا وواشنطن تحذر رعاياها من السفر إليها   
الجمعة 1428/5/16 هـ - الموافق 1/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:21 (مكة المكرمة)، 8:21 (غرينتش)

كراكاس شهدت مظاهرات صاخبة احتجاجا على إغلاق القناة التلفزيونية (الفرنسية)

شهدت العاصمة الفنزويلية كراكاس هدوءا نسبيا اليوم بعد سلسلة من الاحتجاجات التي شهدتها على خلفية إغلاق قناة تلفزيونية معارضة.

لكن زعماء طلابا قالوا إنهم سيستمرون في الاحتجاجات اليوم الجمعة للمطالبة بالإفراج عن طلبة اعتقلتهم السلطات أثناء المظاهرات ضد إغلاق قناة راديو وتلفزيون كراكاس (RCTV).

وأدى رفض الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز تجديد ترخيص القناة الأقدم في البلاد إلى احتجاجات متواصلة في شوارع العاصمة قابلتها السلطات بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والاعتقالات.

وبرر شافيز إغلاق المحطة بأنها أصبحت تشكل تهديدا للبلاد، وانتقد المظاهرات التي عبرت عن رفض قراره، معتبرا أن هذه التحركات تهدف لزعزعة استقرار البلاد.

واتهم شافيز محطة "آر سي تي في" بدعم الانقلاب الذي أطاح به مدة يومين عام 2002 وبأنها قامت "بترويج خطط ضد الحكومة لزعزعة الاستقرار في فنزويلا"، وأدان المسلسلات التي تبثها ووصفها بأنها غير أخلاقية.

من ناحيتها حثت الولايات المتحدة مواطنيها على التفكير مرتين قبل السفر إلى فنزويلا في ظل الاحتجاجات والتوترات السياسية هناك.

وقالت وزارة الخارجية في مذكرة أصدرتها أمس الخميس إن شرطة مكافحة الشغب نشرت بأعداد كبيرة قرب تجمعات المتظاهرين والمباني الحكومية في كراكاس ومدن كبرى أخرى في فنزويلا. وحذرت المذكرة من أن "المظاهرات التي يعتزم أن تكون سلمية قد تتحول إلى مظاهرات عنيفة".

يذكر أن واشنطن دعت فنزويلا إلى التراجع عن قرارها بحق المحطة التلفزيونية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة