ليلى خالد وبهجت أبو غربية يدعوان لتوسيع المقاومة   
الثلاثاء 1430/1/3 هـ - الموافق 30/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:14 (مكة المكرمة)، 14:14 (غرينتش)
(الجزيرة-أرشيف)

محمد النجار-عمان

دعا اثنان من أبرز المناضلين الفلسطينيين هما بهجت أبو غربية وليلى خالد إلى توسيع عمليات المقاومة ضد إسرائيل, وانتقدا بشدة أداء السلطة الفلسطينية وطالباها بوقف المفاوضات.

وبعث شيخ المناضلين الفلسطينيين بهجت أبو غربية رسالة إلى رئيس السلطة محمود عباس دعاه فيها لـ"وقف المفاوضات واللقاءات العبثية مع قادة العدو"، وقال له "لن تنجح بالعودة لقطاع غزة على أشلاء المجاهدين ودماء المقاومين والمدنيين".

واتهمه وقادة الأجهزة الأمنية في حديث مع الجزيرة نت بالمشاركة في جريمة غزة، وذكّر بتصريحات لهم قبل أشهر دعت إسرائيل لعملية مشتركة ضد حركة المقاومة الإسلامية في غزة قبل انتهاء ولاية محمود عباس, وقال إن استمرار قيادات السلطة في تحميل حماس مسؤولية ما جرى "مشاركة في الجريمة وتواطؤ يجب أن يوضع له حد".

وشارك أبو غربية (95 عاما) في ثورة القسام في 1936، وقاد أحد فصائل المقاومة في القدس قبيل النكبة عامي 1947 و1948، وظل أحد قادة المقاومة الفلسطينية حتى مطلع سبعينيات القرن الماضي.

"
من الناحية العسكرية الغاية من استمرار المدفعية وإطلاق الصواريخ التأثير في معنوية العدو أكثر من إيقاع الخسائر البشرية
"
بهجت أبو غربية

رسائل إلى مصر
ودعا أبو غربية أبناء الشعوب العربية والإسلامية لتوجيه رسائل للرئيس المصري حسني مبارك والقيادة المصرية تدعوه "لوقف تصدير الغاز والنفط للعدو الصهيوني وفتح معبر رفح".

ودعا أبو غربية لإبقاء كافة الخيارات مطروحة وبينها العودة إلى العمليات الاستشهادية، تاركا للفصائل تقدير الظروف "لكن المهم هو استمرار المقاومة لأن ذلك يضعف من عزيمة العدو".

وقال إن إطلاق الصواريخ من غزة على المدن والمستوطنات الإسرائيلية "مقاومة مهمة جدا"، فـ"من الناحية العسكرية الغاية من استمرار المدفعية وإطلاق الصواريخ هو التأثير في معنوية العدو أكثر من إيقاع الخسائر البشرية".

جبهة واحدة
كما دعت مهندسة عمليات اختطاف الطائرات ليلى خالد لاستمرار المقاومة ووقف الانقسام الفلسطيني "أمام المجازر في قطاع غزة وسط الخنوع والصمت الرسمي العربي".

وقالت ليلى خالد (64 عاما), عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية والمجلس الوطني الفلسطيني, للجزيرة نت إن على السلطة وقف كافة أشكال المفاوضات واللقاءات مع قادة العدو.

وقادت ليلى خالد عمليتي اختطاف طائرتين أميركية وإسرائيلية في 1969، في سياق عمليات نفذتها الجبهة الشعبية للفت أنظار العالم إلى الحقوق الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

وقالت إن العدو "استغل الانقسام الفلسطيني"، ودعت كافة الفصائل للوحدة وتشكيل جبهة مقاومة موحدة، ولإحياء دور منظمة التحرير الفلسطينية بضم كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي", واستغلال الهبة الشعبية العربية ووحدتها لوحدة الموقف الفلسطيني.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة