رومني يطالب بإدانة الرئيس الإيراني إذا دخل أميركا   
الثلاثاء 1428/9/7 هـ - الموافق 18/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:21 (مكة المكرمة)، 2:21 (غرينتش)
رومني طالب بإلغاء الدعوة الموجهة للرئيس الإيراني لحضور اجتماع الجمعية العامة
 للأمم المتحدة في نيويورك (الفرنسية-أرشيف)

حث المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني الأمم المتحدة على إلغاء الدعوة التي وجهت للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للتحدث أمام الجمعية العامة الأسبوع القادم ودعا إلى إدانته بارتكاب جرائم حرب.

وقال رومني حاكم ولاية ماساشوسيتس السابق في رسالة وجهها أمس إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن على واشنطن إعادة النظر في دعمها للأمم المتحدة إذا وجه أحمدي نجاد خطاباً إلى الجمعية العامة في الموعد المقرر وهو الخامس والعشرون من الشهر الجاري.

وأضاف رومني في رسالته التي جاءت في صفحة واحدة أن "النظام الإيراني برئاسة أحمدي نجاد تحدث بشكل علني عن مسح إسرائيل عن الخارطة، ودعم حملة حزب الله الإرهابية في المنطقة وحول العالم، وتحدى المجتمع الدولي بسعيه للحصول على أسلحة نووية".

وقال "إذا وضع الرئيس أحمدي نجاد قدميه في الولايات المتحدة، فتجب إدانته بموجب اتفاقية الإبادة الجماعية".

ورومني، وهو صاحب ملايين عدة ومستثمر سابق في الأسهم، يسير خلف منافسيه رئيس بلدية نيويورك السابق رودلف جولياني والممثل عضو مجلس الشيوخ السابق فريد طومسون في استطلاعات الرأي الوطنية، لكنه يتقدم في ولايتي أيوا ونيو هامبشاير الرئيسيتين اللتين يجري فيهما التصويت مبكراً.

المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكابي قالت إن الأمين العام استلم الرسالة لكنها لم تدل بأي تعليق آخر. ومن المتبع في الأمم المتحدة أن يتاح لكافة الأعضاء إلقاء خطاب أمام الجمعية العامة.

أحمدي نجاد طلب مناظرة مع بوش (رويترز-أرشيف) 
مناظرة إيرانية أميركية

وكان الرئيس الإيراني تحدى الرئيس الأميركي جورج بوش خلال مقابلة مع التلفزيون الرسمي الإيراني لمواجهته في مناظرة حول القضايا العالمية خلال قمة الأمم المتحدة، كما أدان خلال المقابلة سياسات الولايات المتحدة الأميركية في الشرق الأوسط بما فيها سياستها في العراق.

وقال أحمدي نجاد موجهاً حديثه إلى الرئيس بوش "لقد تقدمت بطلب ذلك العام الماضي، سأذهب إلى نيويورك، دعنا نجلس ونتحدث، ولكن ليس خلف الأبواب المغلقة"، وأضاف "أنا أطلب مناقشة المسائل الدولية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لإيجاد حل لها".

من جهته رفض البيت الأبيض أمس فكرة حصول مناظرة على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بين الرئيسين الإيراني والأميركي. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو "لا أعتقد أن هذا سيحدث".

وأكدت بيرينو أن الخارجية الأميركية أصدرت تأشيرة للرئيس الإيراني لحضور الاجتماع الذي سيعقد في نيويورك في الخامس والعشرين من سبتمبر/أيلول وحتى الثالث من أكتوبر/تشرين الأول القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة