جماعة حقوقية سورية تطالب بإطلاق السجناء السياسيين   
الأربعاء 1422/4/13 هـ - الموافق 4/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ناشدت جماعة لحقوق الإنسان السلطات السورية إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين ووقف عمليات التعذيب والاعتقال العشوائي والاعتراف بمنظمات حقوق الإنسان في البلاد.

وقال رئيس لجان الدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا أكثم نعيسة إن منظمته "تشعر بالقلق الشديد حيال أوضاع حقوق الإنسان" في البلاد خصوصا في ضوء استمرار الاعتقالات العشوائية وعمليات التعذيب.

وكشف نعيسة النقاب عن أن المئات من السجناء السياسيين -وبعضهم من المرضى- مازالوا قابعين في السجون. وأورد أسماء 18 من أولئك السجناء كان من بينها وجيه غانم وحسين داود اللذان قال إنهما لا يتلقيان عناية طبية كافية.

وأمضى نعيسة -وهو محام من مدينة اللاذقية الواقعة شمال سوريا وساهم في تأسيس جماعة لحقوق الإنسان عام 1991- سبع سنوات في السجن قبل أن يصدر الرئيس السوري السابق حافظ الأسد أمرا بالعفو عنه عام 1998.

وتعتبر لجان الدفاع عن حقوق الإنسان التي يرأسها نعيسة ممنوعة في سوريا، ولكنها بدأت بممارسة بعض الأنشطة العامة في الأشهر الأخيرة إثر خطوات الانفتاح السياسي التي بدأها الرئيس السوري بشار الأسد بعد توليه الحكم في يوليو/ تموز من العام الماضي.

وكان الأسد قد أصدر في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي أمرا يقضي بإطلاق سراح 600 من السجناء السياسيين وإغلاق سجن المزة ذي السمعة السيئة، كما أمر بالعفو عن الآلاف من الفارين والمطلوبين، في خطوة لقيت استحسان منظمات حقوق الإنسان وجماعات المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة