مثيرو اضطرابات كوبنهاغن اتهموا الشرطة بالعنصرية   
الأربعاء 1429/2/14 هـ - الموافق 20/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
رئيس الوزراء الدانماركي يحمل آباء الشباب جزءا من المسؤولية القانونية عن الأحداث (الفرنسية)

كشفت مجموعات من الشباب الدانماركي عن السبب وراء الاضطرابات التي شهدتها العاصمة كوبنهاغن مؤخرا وتمثلت في إحراق عشرات السيارات, وقالت إن الهدف كان الاحتجاج على ما وصفوه بتحرش الشرطة.

وفي رسالة نشرتها صحيفة "بوليتكن" اتهم عدد ممن شاركوا في الاحتجاج الشرطة بممارسة تصرفات عنصرية ووحشية، على حد تعبيرهم.

كما تعهد الموقعون على الرسالة بالتوقف عن أعمال العنف التي تركزت في أحياء ومناطق يعيش بها المهاجرون من جنسيات مختلفة.

من جهة ثانية قالت الشرطة إن نحو 21 حريقا اندلع خلال الليلة الماضية في أماكن متفرقة من العاصمة في إطار أعمال العنف, ليرتفع إلى 600 عدد تلك الحرائق التي تم إشعالها منذ تفجر الاحتجاجات قبل نحو تسعة أيام.

وفي المقابل دافع رئيس الوزراء فوغ راسموسن عن الشرطة, وألقى باللائمة على "مثيري الشغب" من الشباب وعلى آبائهم.

كما قال رئيس الوزراء إنه طلب من وزير العدل النظر في إمكانية تحميل آباء المتورطين في أعمال الشغب جزءا من المسؤولية المالية بسبب الدمار الذي سببته الحرائق.

من جهتها قالت رئيسة الشرطة في كوبنهاغن هن هانسن إنها التقت عددا من الشباب المتورطين في أحداث الشغب والموقعين على الخطاب المنشور, ووعدت بإجراء تحريات حول الشكاوى المتعلقة بأسلوب التعامل معهم من جانب رجال الشرطة.

ويعد هذا الخطاب أول إعلان عن سبب الاضطرابات التي كان يتعقد أنها ترجع لإعادة الصحف الدانماركية نشر الرسوم المسيئة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة