باكستان تعتقل هنديا مرتبطا بالقاعدة وتبحث عن ليبي ومصري   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

الشرطة الباكستانية تعلن الاستيلاء على أسلحة في مداهماتها لتنظيم القاعدة (الفرنسية-أرشيف)

أعلن في إسلام آباد اليوم عن احتجاز هندي يشتبه في انتمائه لجماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة، وسط أنباء عن استمرار مطاردة قيادات هذا التنظيم.

وذكر مصدر في الاستخبارات الباكستانية أن مقصود الأنصاري وهو هندي من ولاية أوتار براديش اعتقل أمس في لاهور، استنادا إلى معلومات قدمها عضو في جماعة جند الله الباكستانية التي يعتقد أنها تتحرك بأوامر من القاعدة.

وأضاف أن الأنصاري فر من كراتشي عقب الهجوم الذي شارك في تنسيقه على قائد الجيش الجنرال إحسان سليم حياة في يونيو/ حزيران الماضي وقتل نتيجته 10 أشخاص فيما لم يصب حياة بأذى.

وأكد المصدر كذلك أن عشرة أعضاء من جند الله اعتقلوا بعد الهجوم بينهم راو محمد خالد الذي أوقف أمس في كراتشي وبحوزته أسلحة، وقد مثل اليوم أمام محكمة متخصصة بمكافحة الإرهاب قضت بحجزه 10 أيام على ذمة التحقيق.

ويأتي اعتقال الأنصاري بعد يوم من إعلان السلطات الباكستانية عن اعتقال خمسة أعضاء محتملين في القاعدة لم تشأ إسلام آباد الإفصاح عن جنسياتهم أو ظروف اعتقالهم .

فيصل حياة

مطاردة شخصيات مهمة
وفي هذا السياق نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول استخباري أن الأجهزة الأمنية تواصل مطاردتها للشخصيات المهمة في القاعدة، وتركز على شخص ليبي يشتبه في مسؤوليته عن محاولتي اغتيال الرئيس الباكستاني برويز مشرف في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأوضح المسؤول أن القيادي هو أبو فرج الليبي أحد المساعدين السابقين لأسامة بن لادن, والمسؤول الحالي لعمليات القاعدة.

وأكد أن أبو فرج متوار مع مساعده المصري أبو حمزة الربيعي, وأن الاثنين على قائمة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) التي خصصت خمسة ملايين دولار مكافأة لمن يسهل القبض على أي منهما.

ومع دخول الحملة الباكستانية على القاعدة شهرها الثاني شددت إجراءات الأمن في المدن الرئيسية قبل يوم من عيد الاستقلال، مما يعكس قلق الحكومة من احتمال وقوع هجمات انتقامية للتنظيم المذكور أو الجماعات المرتبطة به.

ومعلوم أن اعتقال عدد من أفراد جند الله وبعض قياديي القاعدة عزز التوقعات بإمكانية اقتراب الأجهزة الباكستانية من مكان اختباء زعيم التنظيم ونائبه أيمن الظواهري.

لكن وزير الداخلية فيصل صالح حياة أبدى تحفظه عندما سئل عن فرص العثور على الرجلين. وقال في مقابلة متلفزة إنه ينبغي توخي الحذر لأنه يصعب القول إن بن لادن والظواهري يقيمان في باكستان، مضيفا أن "المعلومات التي بحوزتنا تشير إلى أنهما خارج الأراضي الباكستانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة