افتتاح القمة الاقتصادية العربية بالرياض   
الاثنين 1434/3/9 هـ - الموافق 21/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)

افتتحت مساء اليوم في الرياض القمة العربية الاقتصادية التنموية الاجتماعية الثالثة، بمشاركة قادة الدول العربية أو من يمثلهم، فيما أعلن في الرياض أن الملك عبد الله بن عبد العزيز سيتغيب عن مراسم افتتاح القمة بسبب وضعه الصحي.

وقال مصدر سعودي مطلع إن الملك عبد الله يحتاج للركون إلى الراحة والابتعاد عن بذل أي مجهود بدني، وسيفتتح القمة نيابة عنه ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز.


وكشف الأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز -وهو أحد أبناء ملك السعودية- الخميس الماضي أن العملية الجراحية التي أجريت لوالده في الظهر بأحد مستشفيات الرياض الشهر الماضي "ليست سهلة"، وأنه يقوم حاليا بإجراء تمارين رياضية لتتحسن حالته للأفضل.

ويشارك العديد من القادة العرب أو من يمثلهم في القمة التي تستمر يومين وتشارك فيها نحو 500 منظمة وشخصية عربية، من بينهم أمراء الكويت وقطر ورؤساء تونس والسودان وجيبوتي

.

 

مرسي وصل الرياض والتقى اليوم مجلس رجال الأعمال المصري السعودي (الفرنسية)

تصريحات مرسي

وكان الرئيس المصري محمد مرسي وصل أمس إلى المملكة لحضور القمة، والتقى اليوم في الرياض بمجلس رجال الأعمال المصري السعودي، وأكد خلال اللقاء أن قوة مصر والسعودية هي "قوة للأمة العربية والإسلامية".

وأشار مرسي إلى أن جالية مصر في السعودية هي أكبر جالية لها في الخارج، وأن الاستثمارات السعودية تتصدر قائمة الاستثمارات الأجنبية والعربية في مصر.

ودعا إلى الاستثمار في مصر، حيث توجد فرص واعدة في مختلف المجالات الصناعية والزراعية والخدمية، وعرض أمثلة لمشروعات مثل مشروع شرق التفريعة بقناة السويس باعتباره محورا إقليميًا يربط بين القارات الثلاث.


كما عرض الرئيس المصري "إقامة جسر بري يربط بين مصر والسعودية، وإقامة خط سكة حديدية من الإسكندرية إلى أسوان كمرحلة أولى، يربط بعد ذلك وسط أفريقيا بشمالها، والاستثمار في الحديد والصلب والمشروعات الزراعية".


وينتظر أن يلقي مرسي كلمة في الجلسة الافتتاحية للقمة حول الأوضاع الاقتصادية في بلاده والمنطقة، وأهمية تحقيق التكامل الاقتصادي العربي، وزيادة الاستثمارات بين الدول العربية
.

ملفات القمة

ومن المقرر أن تناقش القمة عددا من الموضوعات، من أهمها الاستثمار بين الدول العربية، وملف البطالة، وضعف نتائج برامج التشغيل، وتطوير استخدامات الطاقة المتجددة والبدائل المتاحة من مصادر الطاقة، وخفض معدلات الفقر، وتعزيز الرعاية الصحية.

كما تناقش القمة إقامة منطقة للتجارة الحرة وتفعيل عدد من الاتفاقيات، خصوصا تلك المتعلقة باستثمار رؤوس الأموال في الدول العربية.

وينتظر أن تبحث القمة أيضا نسبة إنجاز المشاريع المتفق عليها خلال قمتيْ الكويت 2009 وشرم الشيخ 2011.

وكان أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية صرح في وقت سابق بأن القمة ستبحث دعم اقتصادات دول الربيع العربي التي تمر بمرحلة صعبة عبر عدة أفكار ومشاريع خاصة بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة