شراء المقاومة الفلسطينية بدولارات أميركية   
السبت 1424/4/7 هـ - الموافق 7/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت صحف عالمية عدة الخطط الرامية إلى وقف الانتفاضة الفلسطينية، وتحدثت الصحف الإسرائيلية عن قيام وزير الدولة لشؤون الأمن الفلسطيني محمد دحلان بترويج عروض لشراء أسلحة مقاومين فلسطينيين مقابل آلاف الدولارات, بتمويل أوروبي أميركي, إضافة إلى مقاومة العسكريين البريطانيين للضغوط الأميركية من أجل إرسال مزيد من القوات البريطانية إلى العراق, خشية تعرضهم للاستهداف من جانب المقاومة العراقية.

شراء المقاومة

دحلان اقترح على نشطاء الجناح العسكري لحركة فتح شراء أسلحتهم بستة آلاف دولار لكل بندقية أي ضعفي ثمن البندقية الواحدة في السوق السوداء

يديعوت أحرنوت

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن محمد دحلان الوزير الفلسطيني المسؤول عن الأمن الداخلي اقترح على نشطاء الجناح العسكري لحركة فتح شراء أسلحتهم، بحيث يتم دفع مبلغ ستة آلاف دولار مقابل كل بندقية أي ضعفي ثمن البندقية الواحدة في السوق السوداء.

وتشير الصحيفة إلى أن عددا من نشطاء كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة وافقوا على بيع بنادقهم لدحلان, في حين يرفض نشطاء حركة فتح في الضفة الغربية حتى هذه الساعة المبادرة بشكل قاطع.

كما اقترح دحلان أيضا دفع ستة آلاف دولار إضافية لكل ناشط في كتائب شهداء الأقصى يتخلى عن سلاحه وينضم لقوات الأمن الفلسطينية.

وأفادت مصادر فلسطينية أن دحلان تلقى ميزانيات شراء الأسلحة من الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

في حين ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية من جانبها أن فريقا أميركيا سيصل غدا الأحد إلى إسرائيل لتولي مهمة الإشراف على تنفيذ خطة خارطة الطريق.

وتنقل الصحيفة عن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث قوله إن الفريق الأميركي يضم 13 فردا وسيتخذ من مدينة القدس مقرا له, ويرأس الوفد الأميركي جون وولف مساعد وزير الخارجية الذي اعتمدته الإدارة الأميركية مبعوثا خاصا لها إلى منطقة الشرق الأوسط.

فخ أميركي

العسكريون البريطانيون يقاومون ضغوطا أميركية على حكومة بلير لإرسال قوات بريطانية إضافية إلى بغداد لمساعدة القوات الأميركية خشية تعرضها لهجمات المقاومة العراقية

الإندبندنت

وفي الشأن العراقي ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن القادة العسكريين البريطانيين يقاومون ضغوطا تمارسها الإدارة الأميركية على حكومة بلير ويرفضون إرسال قوات بريطانية إضافية إلى العاصمة العراقية بغداد لمساعدة القوات الأميركية.

وتشير الصحيفة إلى أن العسكريين البريطانيين يخشون على قواتهم من الوقوع في المستنقع نتيجة لتنامي شعور العداء لدى العراقيين تجاه القوات الأميركية ويكونوا بالتالي ضحية لذلك.

وكانت الولايات المتحدة قد طلبت قبل أسبوعين من لندن إرسال المزيد من أفراد الفرقة البريطانية السادسة عشرة الجوية إلى العاصمة العراقية, إلا أن المسؤولين العسكريين البريطانيين رفضوا الطلب الأميركي، ولكن حكومة بلير حثتهم على إعادة النظر في الطلب الأميركي مرة أخرى.

وقد تناولت الصحف الأسترالية من جانبها الشأن العراقي، وتساءلت صحيفة ذا أستريليان عن مصير أسلحة الدمار الشامل العراقية ومبررات دعم أستراليا لشن الحرب على العراق لاعتقادها بخطورة وديكتاتورية الرئيس العراقي السابق صدام حسين وشغفه بامتلاك أسلحة محظورة.

وتحت عنوان وقف المقاومة المسلحة للاحتلال, انتقد كاتب في صحيفة المستقبل المهجرية الأسترالية ما ورد على لسان عدد من الخطباء المسلمين من أنه في ظل النظام العالمي الحالي الذي تقوده الولايات المتحدة فإنه سيحظر على أي شعب أن يلجأ إلى مقاومة المحتلين للأرض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة