بريطانيا مستعدة لإرسال قوات إلى دارفور   
الاثنين 19/8/1425 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

نقلت صحيفة ذي غارديان البريطانية عن قائد الجيش البريطاني الجنرال مايك جاكسون قوله إن لندن مستعدة في الوقت الراهن لإرسال خمسة آلاف من جنودها إلى إقليم دارفور إذا اتخذت حكومة توني بلير قرارا سياسيا بالتدخل في هذه المأساة الإنسانية.

وتقول الصحيفة إن الإحصاءات التي صدرت عن الأمم المتحدة تشير إلى أن الصراع الذي اندلع بالإقليم منذ 15 شهرا أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 30 ألف شخص وتشريد أكثر من مليون عن منازلهم.

الصدمة بين الصيفين
في تحليل له بصحيفة نيويورك تايمز قارن الكاتب ديفد جونستون الوضع الأمني بالولايات المتحدة ما بين صيف عام 2001 وصيف عام 2004، معتبرا أن التشابه بين الوضعين يثير الصدمة.

فتقارير وكالات المخابرات تبين أن خطر وقوع هجمات إرهابية هذا العام وصل أقصى حدوده كما حدث عام 2001، مع ذلك فقد ذهب الرئيس بوش في إجازة إلى مزرعته بتكساس وغادر معظم أعضاء الكونغرس والقانونيين المدن للاستراحة.

وكما في السابق تؤكد الحكومة أنها فعلت كل ما بوسعها للتحقق من وجود أي مخططات إرهابية، ولكن ما من مؤشر على هذه الاستعدادات سوى أن لجنة التحقيق أصدرت هذا العام تقريرها عن الأداء الحكومي قبل ذلك اليوم المفجع.

وهنا يلفت الكاتب إلى أن التقرير يسرد وبتفاصيل مفجعة كيف أن مسؤولي الإدارة الأميركية بينوا قبل ثلاث سنوات أن البلاد كانت محمية من أي هجوم متوقع وكيف أثبت الواقع أن تلك النظرية لم تكن سوى وهم.

إغلاق منشآت نووية أميركية
قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن وزارة الطاقة قامت بإغلاق مجموعة من المنشآت النووية بالولايات المتحدة وتعليق أعمالها حيث منعتهم من استخدام أو إدخال أو تخزين أي معلومات خاصة وسرية على أجهزة الكمبيوتر الثابتة أو المحمولة أو حتى على أشرطة لتفعيل الحماية لهذه المعلومات بعد أن ساورت وزارة الطاقة الشكوك بتسريب معلومات خاصة بداية هذا الشهر، عندما فقدت جهازين يحتويان على معلومات هامة وسرية رفضت الكشف عن طبيعتها.

وتشير الصحيفة إلى أن هذا الأمر الذي أصدره وزير الطاقة سبنسر أبراهام يوم الجمعة الماضي ينطبق على 24 معملا نوويا محليا ومجموعة أخرى من منشآت الأسلحة النووية.

وقد صرحت مصادر بوزارة الطاقة أنها لا تعلم إلى متى سيستمر هذا التعليق لمهام المنشآت والتي أوقفت بذلك آلاف الموظفين عن عملهم لأجل غير مسمى.


رجال القاعدة بحثوا مطلع 2001 عن أهداف يهودية بنيويورك، إلا أن مختطفي الطائرات كانوا بمراحل التخطيط الأخيرة ولهذا ركزوا على الخطة الكبيرة

واشنطن تايمز

رفض 4 خطط لاغتيال بن لادن

ركزت واشنطن تايمز على معلومات احتواها تقرير 11 سبتمبر/أيلول تفيد بأن صمويل بيرغر مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس بيل كلينتون رفض أربع خطط لاغتيال أو اعتقال أسامة بن لادن.

ووفقا للتقرير فقد تلقى بيرغر في يونيو/حزيران 1999 معلومات من عملاء المخابرات الأميركية بأنهم كانوا على يقين من وجود بن لادن بأحد معسكرات التدريب الإرهابية بأفغانستان ويدعى المعسكر مزارع ترناك.

غير أن بيرغر خشي أن يتسبب استهداف بن لادن في إصابة وقتل المدنيين الموجودين على مقربة من المعسكر، وخشي أن يقوم بن لادن بهجمات انتقامية إذا فشلت عملية استهدافه.

ويضيف التقرير أن ريتشارد كلارك وهو مستشار بيرغر بشؤون محاربة الإرهاب قدم خطة القضاء على بن لادن لأنه كان قلقا من طموحات الأخير في امتلاك أسلحة دمار شامل.

القاعدة كانت ستضرب إسرائيل
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن تقرير لجنة التحقيق الأميركية بخصوص تفجيرات سبتمبر أظهر أن خالد الشيخ محمد أحد قادة القاعدة اقترح عام 2001 على رئيس التنظيم أسامة بن لادن ضرب مدينة إيلات بإسرائيل عبر تجنيد طيار حربي سعودي لتنفيذ المهمة.

وروى خالد الشيخ المعتقل بالولايات المتحدة أن بن لادن أحب الفكرة، لكنه أمر بالتركيز على خطة ضرب أهداف داخل الولايات المتحدة.

وأشار معدو التقرير إلى أن رجال القاعدة بحثوا مطلع 2001 عن أهداف يهودية بنيويورك إلا أن مختطفي الطائرات كانوا بمراحل التخطيط الأخيرة، ولهذا ركزوا على الخطة الكبيرة.

التحقيق على الطريقة الأميركية
كتبت صحيفة لوموند الفرنسية مقالها الافتتاحي بعنوان "التحقيق على الطريقة الأميركية" استهلته بقولها إن من المشرف للديمقراطيين وخاصة الأميركيين منهم أن يعترفوا بأخطائهم، فلجنة التحقيقات في أحداث 11 سبتمبر دليل جيد على ذلك.


الاضطراب بعمل أجهزة الأمن الأميركية أدى إلى خلافات طالت البنتاغون، وذلك ما جعل عمل المجتمع الديمقراطي على المحك بسبب صعوبة التوفيق بين الحرية والمخاوف التي أدت إلى انزلاقات خطيرة
لا شك أن كل مرشح للانتخابات الأميركية سيحاول الاستفادة من أعمال اللجنة خاصة الديمقراطي جون كيري الذي يستند إلى أن إدارة كلينتون كان لديها نظرة أكثر وضوحا إزاء خطر القاعدة، وعلى عكس تأكيدات إدارة بوش، كان واضحا لها أن لا علاقة بين صدام وبن لادن.

أعضاء اللجنة فضلوا الاستناد إلى الماضي حتى يوفقوا أكثر بالتنبؤ بمستقبل الحرب على الإرهاب، وقد أكدت اللجنة المشتركة أن إدارة البيت الأبيض استخدمت أساليب الحرب الباردة لمكافحة نوع جديد تماما من الأخطار.

والاضطراب بعمل أجهزة الأمن الأميركية أدى إلى خلافات طالت البنتاغون، وذلك ما جعل عمل المجتمع الديمقراطي على المحك بسبب صعوبة التوفيق بين الحرية والمخاوف التي أدت إلى انزلاقات خطيرة.

اللجنة دعت الجمهوريين والديمقراطيين للاتحاد من أجل رسالة واحدة وهي جعل أميركا أكثر أمنا، وبهذا لم يعد ممكنا للمسؤولين الأميركيين القول إنهم ما كانوا يعلمون، وهم مطالبون بالبرهنة على قدرتهم على التصور وممارسة السياسة والقدرة على الإدارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة