عشرات القتلى بهجومين انتحاريين على مركز للشرطة ببغداد   
الأحد 1427/10/20 هـ - الموافق 12/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)
بغداد شهدت العديد من التفجيرات بسيارات ملغومة في مناطق متفرقة (رويترز)

شهد العراق اليوم موجة جديدة من أعمال العنف, أسفرت عن مقتل وجرح العشرات في العاصمة بغداد ومناطق متفرقة كان أبرزها الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مجندين للشرطة وأسفرا عن مقتل 35 على الأقل وإصابة نحو خمسين آخرين.
 
وقالت مصادر أمنية إن انتحاريين يرتديان أحزمة ناسفة فجرا نفسيهما وسط تجمع للمتطوعين في الشرطة قرب مقرها في ساحة النسور بحي القادسية غربي بغداد.
 
وأضاف المصدر أن أغلب الضحايا هم من المتطوعين وبينهم عدد من أفراد الشرطة. واستهدف مركز تطوع ساحة النسور مرات عدة في السابق وراح ضحية الهجمات عدد كبير من المجندين.
 
هجمات أخرى
عراقية تبكي ولدها الذي سقط في أحد انفجارات بغداد (الفرنسية)
وفي هجمات أخرى قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 15 من بينهم طلاب عندما انفجرت سيارة ملغومة قرب مدرسة ابتدائية في اليوسفية جنوبي بغداد. وفي حي الكرادة بوسط العاصمة قتل شخصان وأصيب أربعة بانفجار سيارة ملغومة أخرى.
 
كما ذكرت الشرطة أن شخصين قتلا وأصيب 13 في انفجار قنبلة على جانب الطريق بحي الرضوانية بجنوب بغداد. وفي طريق بحي المعالف جنوبي العاصمة أيضا انفجرت قنبلة مما أسفر عن إصابة خمسة بجروح.
 
اختطاف وجثث
وفي اللطيفية جنوبي بغداد قتل 14 عراقيا وخطف نحو سبعين آخرين. ولاتزال الشرطة تبحث عن الأشخاص الذين اختطفوا بعد إيقاف مسلحين لثلاث حافلات صغيرة كانت تقلهم.
 
وفي الموصل عثرت الشرطة على 12 جثة مجهولة الهوية, فيما عثر على ست جثث أخرى في مناطق متفرقة من بعقوبة قتل أصحابها بالرصاص. وعثرت الشرطة أيضا على جثتين مصابتين بالرصاص ببلدة المحاويل جنوبي بغداد.
 
من جهة أخرى أعلنت قوات التحالف أن 14 مسلحا يشتبه في علاقتهم مع مسؤولي تنظيم القاعدة في العراق، اعتقلوا في مناطق متفرقة من بغداد وضواحيها. وقال التحالف في بيان له إن عمليات الاعتقال جاءت بعد تلقيها معلومات استخباراتية عن أماكن المشتبه فيهم.
 
تعديل حكومي
المالكي توقع تغييرا طفيفا في السياسة الأميركية تجاه العراق (الفرنسية-أرشيف)
سياسيا دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم إلى إجراء تعديل وزاري كامل على حكومته.
 
وقال المالكي في بيان له وصف فيه كلمة ألقاها أمام جلسة
مغلقة أمام البرلمان، إن التعديل الجديد يأتي ضمن "ضوابط وقياسات تناسب المرحلة" الحالية في البلاد.
 
كما توقع المالكي أن يكون التغيير في السياسة الأميركية حيال بلاده بعد فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس طفيفا وليس إستراتيجيا.
 
وأوضح المالكي في حديث لرؤساء تحرير الصحف أن "الأميركان كما هو في الجزء الظاهر يريدون أن ينجحوا في العراق, وأميركا تواجه تحديات وتريد أن تنجح كدولة وليس الفشل في منطقة حساسة مثل منطقتنا".
 
كما انتقد المالكي موقف عدد من الشركاء في العملية السياسية في بلاده واصفا عددا من السياسيين بأنهم "ليسوا عند مستوى المسؤولية", داعيا إياهم إلى "التهدئة وليس إلى إيجاد المشاكل التي تؤجج النيران حيث إن هناك من يفكر بعقلية طائفية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة