القائمة الأميركية للإرهاب دون تغيير والعراق مركز الخطر   
الخميس 1426/3/20 هـ - الموافق 28/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 1:23 (مكة المكرمة)، 22:23 (غرينتش)

أجهزة الأمن الأميركية تجري باستمرار تدريبات على إمكانية وقوع هجمات جديدة (الفرنسية-أرشيف)

كشفت الخارجية الأميركية عن تقريرها السنوي بشأن ما يسمى بالإرهاب حيث بقيت سوريا والسودان وليبيا وإيران وكوريا الشمالية وكوبا ضمن القائمة الأميركية للدول الداعمة الإرهاب.

وأشاد التقرير رغم ذلك بما وصفه بتحسن تعاون ليبيا والسودان في الحرب على الإرهاب. وأوضح أن طرابلس ساعدت كثيرا في القبض على عمار سيافي المشتبه في أنه الرجل الثاني بالجماعة السلفية للدعوة والجهاد في الجزائر.

إلا أن الخارجية الأميركية أعربت عن قلقها الشديد تجاه ما تردد عن تورط ليبيا في محاولة لاغتيال ولي عهد السعودية الأمير عبد الله بن عبد العزيز. وأكدت واشنطن أنها ستواصل مراقبة مدى التزام ليبيا بتعهداتها بوقف استخدام العنف لتحقيق أغراض سياسية.

وفيما يختص بالسودان أرجعت واشنطن استمرارها في قائمة الإرهاب إلى تفاقم أزمة دارفور واتهام الخرطوم بدعم المليشيات العربية هناك.

واتهم مستشار الخارجية الأميركية فليب زيليكو خلال عرضه للتقرير سوريا وإيران وكوبا وكوريا الشمالية بمواصلة "احتضان ودعم الجماعات الإرهابية". وأوضح أنه لا يوجد أي تصنيف قانوني للإرهاب عبر الحدود مشيرا إلى أن "الإرهاب يبقى الخطر الأكبر رغم النجاحات التي تحققت ضد تنظيم القاعدة".

كما اعتبر التقرير أن العراق يبقى مركز هذا الخطر وقال مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب جون برينان إن القوات الأميركية في العراق تجد صعوبة في التفريق بين من وصفهم بالمتمردين وجماعة أبي مصعب الزرقاوي.

من جهة أخرى أوضح برينان أن ما تسميه واشنطن بالأنشطة الإرهابية في العالم تزايد بصورة كبيرة عام 2004 وأن عدد ضحاياه العام الماضي تضاعف ثلاث مرات عما كان عليه عام 2003.

وقال برينان في تصريحات للصحفيين إن زهاء 1907 أشخاص قتلوا في هجمات عام 2004 استهدفت 10% منها المصالح الأميركية. وأوضح في مؤتمر صحفي أن عدد الهجمات وصل إلى 651 هجوما مقابل 208 عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة