الزرقاوي يتبنى قتل 17 شرطيا عراقيا بالموصل   
الاثنين 1425/10/17 هـ - الموافق 29/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 19:04 (مكة المكرمة)، 16:04 (غرينتش)

جنود أميركيون يقومون بدوريات راجلة في الموصل (الفرنسية-أرشيف)


أعلنت جماعة عراقية مسلحة مسؤوليتها عن مقتل عناصر من قوات الأمن العراقي في مدينة الموصل، في وقت تزايدت فيه المخاوف من امتداد العمليات المسلحة شمال البلاد عقب الهجوم الأميركي على مدينة الفلوجة.
 
وجاء في بيان نشر على شبكة الإنترنت أن المجموعة التي يقودها الزرقاوي قتلت  17 من عناصر الأمن العراقي ومسلحين أكراد في المدينة التي شهدت مؤخرا اشتباكات عنيفة مع الجيش الأميركي.
 
وقد قتل ما لا يقل عن 50 شخصا في المدينة خلال الأيام العشرة الماضية يعتقد أنهم من المؤيدين للحكومة العراقية المؤقتة أو أعضاء في قوات الأمن.
 
كما قتل جنديان من المارينز في العمليات التي يشنها الجيش الأميركي على المنطقة المسماة مثلث الموت جنوب بغداد. وقال متحدث عسكري إن الجنديين لقيا مصرعهما مساء الأحد شمال محافظة بابل.
 
والقتيلان هما أولى الخسائر البشرية المعلنة للقوات الأميركية منذ إطلاقها عملية بلايموث روك قبل ستة أيام والتي يشارك فيها نحو خمسة آلاف من المارينز إلى جانب القوات البريطانية والعراقية للقضاء على المسلحين في مناطق جنوب العاصمة. 
 

الجيش الأميركي أثناء عمليات دهم في الفلوجة (الفرنسية-أرشيف)

في سياق متصل أعلنت مصادر عسكرية عراقية مقتل 17 مسلحا وجرح آخرين في اشتباكات بين المسلحين والقوات الأميركية والبريطانية والعراقية بمنطقتي اللطيفية والمحمودية جنوبي بغداد. لكن متحدثا عسكريا أميركيا نفى تلك الحصيلة وأشار إلى مقتل ثلاثة مسلحين.
 
في هذه الأثناء تواصل قوات المارينز عمليات الدهم والاعتقال والبحث عن الأسلحة في الفلوجة غرب بغداد والتي اجتاحتها قبل أسابيع.
 
وتزامن هذا مع نقل وكالة الصحافة الفرنسية على لسان أحد صحفييها المرافقين للقوات الأميركية أن خمسة عسكريين أميركيين قتلوا بالأيام الثلاثة الماضية في مواجهات بمحافظة الأنبار غرب بغداد التي تضم الرمادي والفلوجة.
وفي الجنوب أعلنت شركة نفط الجنوب توقف تدفق النفط من بعض آبار حقل الرميلة النفطي نحو مصب البصرة جراء انفجار استهدف خط الأنابيب جنوب البلاد.
 
وفي تطور آخر قالت الحكومة الفلبينية اليوم إنها ستبذل ما بوسعها للتفاوض مع خاطفي الرهينة الفلبيني أملا في إطلاق سراحه. وأوضحت أنها فشلت حتى الآن في الاتصال بالخاطفين.
 
الانتخابات
وإزاء الجدل الدائر بشأن موعد الانتخابات العراقية، أكد وزير التخطيط مهدي الحافظ أن الحكومة المؤقتة ستدرس الأيام المقبلة قضية تأجيل الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 30 يناير/كانون الثاني المقبل.

وأوضح الوزير أنه في حال إقرار التأجيل -وهو ما رجحه- سيحال القرار إلى المجلس الوطني المؤقت والهيئة الرئاسية للتشاور. يأتي ذلك رغم رفض المرجعيات الشيعية بالنجف أي تأجيل للانتخابات عن موعدها المقرر.
 
من جانبه أكد جواد المالكي نائب رئيس المجلس الوطني المؤقت معارضة المجلس تأجيل الانتخابات، معللا ذلك بأنه سيحدث فراغا قانونيا وتشريعيا وسيجعل الحكومة المقبلة دون غطاء شرعي.
 
وقد تمسك عدد من السياسيين الأكراد بضرورة تأجيل انتخابات مجلس محافظة كركوك حتى تنفيذ أحد بنود قانون إدارة الدولة المؤقت والذي ينص على إعادة الذين هجروا من المدينة وإجلاء من نزح إليها، وذلك خلال زيارة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق إلى إقليم كردستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة