الطالباني رئيسا للعراق وخليل زاده سفيرا لواشنطن في بغداد   
الأربعاء 1426/2/27 هـ - الموافق 6/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 7:57 (مكة المكرمة)، 4:57 (غرينتش)

جلال الطالباني يحصل على إجماع  الشيعة والأكراد ليكون رئيسا جديدا للعراق (الفرنسية) 


من المتوقع أن يتم اليوم الأربعاء الإعلان رسميا عن تشكيلة المجلس الرئاسي العراقي بعد أن توصل الشيعة والأتراك أمس الثلاثاء إلى اتفاق حول تسمية أعضاء المجلس.

وقد اختار الشيعة والأكراد الزعيم الكردي جلال الطالباني رئيسا للجمهورية، فيما أسند منصبا النيابة إلى الرئيس المنتهية ولايته غازي الياور عن السنة ووزير المالية في الحكومة الحالية عادل عبد المهدي عن الشيعة.

وحسب مصادر كردية وشيعية فإن اتفاقا حول تشكيل حكومة جديدة برئاسة المرشح الشيعي إبراهيم الجعفري أصبح قريبا وقد يحصل "خلال بضعة أيام".

 وكانت القوى السنية في العراق رشحت كلا من غازي الياور زعيم كتلة "عراقيون", وعدنان الباجه جي رئيس تجمع الديمقراطيين المستقلين، وعدنان الجنابي العضو في القائمة العراقية لمنصب نائب رئيس الجمهورية.

 زلماي خليل زاده يخلف نيغروبونتي في السفارة الأميركية بالعراق (الفرنسية)

سفير أميركي
على الصعيد الدبلوماسي أعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس الثلاثاء أن السفير الأميركي الحالي في أفغانستان زلماي خليل زاده سيعين سفيرا للولايات المتحدة في العراق. 

وسيخلف خليل زاده (54 عاما) وهو من أصل أفغاني، السفير جون نيغروبونتي الذي شغل هذا المنصب مدة تسعة أشهر قبل أن يعين في فبراير/شباط الماضي مديرا لجهاز الاستخبارات الوطنية في الولايات المتحدة.

مصير صحفيين 
على صعيد آخر نفت الرئاسة الرومانية مساء أمس أنباء حول إطلاق سراح الصحفيين الرومانيين الثلاثة الذين كانوا خطفوا في العراق في 28 مارسي/آذار الماضي، مؤكدة أن ما أعلنته شبكتان تلفزيونيتان في هذا الخصوص في وقت سابق ما هو إلا مجرد "شائعة". 

وكانت السفارة الأميركية في بغداد أعلنت في وقت سابق أنها ليست على علم بإطلاق سراح الصحفيين الرومانيين الذي اختطفوا بضواحي العاصمة العراقية.

وفي سياق متصل أعلنت مصادر عسكرية أميركية والتلفزيون العراقي أن مصورا عراقيا مع شبكة التلفزيون الأميركية "سي بي أس" أصيب بجروح أمس الثلاثاء برصاص جنود أميركيين خلال اشتباك وقع مع مسلح في الموصل بشمالي العراق.

بقايا سيارة مفخخة انفجرت في الطريق المؤدي لأبو غريب (الفرنسية)

مقتل أميركيين

وفي تطورات ميدانية أخرى قتل أربعة جنود أميركيين في العراق حسب بيان للجيش الأميركي. وجاء في بيان صادر عن قاعدة أميركية في الفلوجة أمس الثلاثاء أن جنديا قتل في انفجار خلال عملية قتالية. ولم يحدد البيان مكان وقوع الانفجار.

كما أعلن الجيش مقتل جندي في انفجار سيارة أجرة مفخخة استهدفت رتلا عسكريا أميركيا جنوبي منطقة الدورة في العاصمة العراقية وأسفر الانفجار عن إصابة أربعة جنود تم نقلهم للمستشفى.

وقتل جنديان أميركيان في اشتباكات مع عشرات المسلحين شرقي محافظة ديالا قبل يوم من إرسال الجيش الأميركي إسنادا للجيش العراقي الذي يواجه مقاومة عنيفة خلال قيامه بعمليات دهم بحثا عن مخابئ للأسلحة. كما أصيب جنديان أميركيان في الهجوم.

من جهة أخرى خطف مسلحون غربي بغداد ضابطا كبيرا بالجيش العراقي وأفراد الحماية الخاصة به. والضابط هو العميد الركن جلال محمد صالح الذي يتولى قيادة فرقة مدرعة خاصة تعتبر واحدة من أوائل الوحدات المدرعة بالجيش العراقي.

وفي شريط فيديو عرض في موقع على الإنترنت اليوم قال "جيش أنصار السنة في العراق" إنه قتل بالرصاص ضابط شرطة عراقيا "لتجسسه" على المسلحين.

جاء ذلك بعد ساعات من هجوم جديد بسيارة مفخخة على سجن أبو غريب أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين مسؤوليته عنه. ويأتي بعد يوم من هجوم شامل على السجن أدى لإصابة 44 جنديا أميركيا و12 سجينا. 

ولم تؤكد المصادر العسكرية الأميركية وقوع إصابات في الانفجار، وفرضت القوات الأميركية طوقا أمنيا حول المكان ومنعت الصحفيين من الاقتراب.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة