الإفراج عن رهينتين ألمانيين بنيجيريا   
السبت 1426/5/12 هـ - الموافق 18/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)

متمردون نيجيريون من منطقة الدلتا (رويترز- أرشيف)
أعلنت السلطات النيجيرية عن إطلاق سراح رهينتين ألمانيين خطفا قبل ثلاثة أيام مع أربعة  نيجيريين في منطقة الدلتا جنوبي  نيجيريا.

وقال متحدث باسم حكومة بايسيلا المحلية إنه من المتوقع أن يفرج عن النيجيريين الأربعة في وقت قريب جدا. وكانت مجموعة عرقية غير معروفة هي حركة إيدويني الوطنية للسلام والتنمية قد اختطفت الأشخاص الستة الذين يعملون في شركة شل النفطية الأربعاء في محاولة للضغط على الشركة من أجل توفير فرص عمل وخدمات لأهالي المنطقة.

وذكرت الحركة أن هدفها من خطف الأشخاص الستة هو حمل فرع شركة شل في منطقة إيدويني على الوفاء بوعودها إزاء الخدمات والتنمية هناك. وقال ناطق باسم الشركة إن عددا من المشروعات تم إنجازها وإن أخرى ستنجز في غضون أعوام.

وتعتبر الخلافات بين شركة شل التي تضخ تقريبا كل إنتاج نيجيريا النفطي البالغ 2.3 مليون برميل، وبين بعض الجماعات العرقية أمرا شائعا في دلتا نهر النيجر. ولم يمكن التأكد من الكيفية التي تمكنت بها الحكومة المحلية من إطلاق سراح الرهائن.

البعثات الدبلوماسية
أميركا تتحدث هن تهديد للقاعدة بنيجيريا (الفرنسية-أرشيف)
ومن جهة أخرى استمرت الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة على القنصلية الأميركية في العاصمة التجارية لاغوس بعد قرار الولايات المتحدة وبريطانيا الخميس الماضي إغلاق قنصليتيهما هناك حتى إشعار آخر.

وجاء إغلاق البعثتين لأسباب أمنية بعد ما قيل إنه تهديدات من تنظيم القاعدة بعمليات جديدة هناك. وذكرت الخارجية الأميركية أنها ستجري تقييما للوضع الأمني ثم تقرر الخطوات التالية.

وفي لندن قال متحدث باسم الخارجية البريطانية إن بريطانيا أغلقت كذلك قنصليتها في لاغوس الجمعة بصورة مؤقتة لأسباب أمنية. وأوضح أن القرار اتخذ بعد إغلاق القنصلية الأميركية لأسباب أمنية غير محددة. وأكد دبلوماسي في السفارة البريطانية بأبوجا أن إغلاق القنصلية في لاغوس نتيجة مباشرة للمخاوف الأميركية, وأن المكاتب الأخرى والمكتب السياسي تعمل بصورة طبيعية.

يشار في هذا الصدد إلى أن سكان نيجيريا البالغ عددهم 140 مليون نسمة منقسمون بالتساوي تقريبا بين مسلمين ومسيحيين, ويقول دبلوماسيون ومحللون إنه لا يوجد حتى الآن دليل على وجود تنظيم القاعدة في البلاد. كما شهدت نيجيريا اعتبارا من عام 1999 اضطرابات أمنية متزايدة ومواجهات بين المسلمين والمسيحيين سقط خلالها نحو عشرة آلاف قتيل من الجانبين.

وكانت جماعة إسلامية صغيرة محلية المنشأ تعرف باسم "الطالبانيين" قد نظمت سلسلة من الهجمات على المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة شمالي شرقي البلاد في نهاية عام 2003 داعية إلى إقامة دولة إسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة