التحقيق في صفقة أسلحة بريطانية بإيطاليا   
السبت 1427/3/3 هـ - الموافق 1/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 8:41 (مكة المكرمة)، 5:41 (غرينتش)

تعددت اهتمامات الصحف البريطانية اليوم السبت، فكشفت عن فتح تحقيق في إيطاليا في صفقة أسلحة نظمتها بريطانيا للعراقيين، كما أبرزت حرب بلير ضد اللوردات والـFBI البريطاني لمكاحفة الجريمة، دون أن تغفل التعليق على الانتخابات الإسرائيلية.

"
صفقة بريطانية لتسليح قوات الأمن العراقية والجيش بمسدسات إيطالية الصنع، تمت خفية عن شركاء التحالف في روما، وهي تخضع للتحقيق في إيطاليا
"
تايمز
صفقة بريطانية
علمت صحيفة تايمز أن صفقة بريطانية لتسليح قوات الأمن العراقية والجيش بمسدسات إيطالية الصنع تمت خفية عن شركاء التحالف في روما، وأنها تخضع للتحقيق في إيطاليا.

وقالت الصحيفة إن أكثر من 20 ألف قطعة سلاح من نوع بريتا نقلت من إيطاليا إلى بريطانيا ومن ثم إلى بغداد والبصرة لتوزيعها على العراقيين.

وكشفت تايمز عبر ميثاق حرية المعلومات عن أن آلاف القطع من بريتا تم طلبها وتسديد ثمنها من قبل وزارة الدفاع البريطانية.

وأقر المحققون الإيطاليون بأنهم يحققون في شحنتين من تلك الأسلحة تم إرسالهما من إيطاليا إلى بريطانيا ومن ثم إلى العراق.

من جانبها أكدت الحكومة البريطانية للبرلمان أنها لم تبلغ الإيطاليين الذين كانوا جزءا من التحالف، بشأن إعادة تصدير تلك الصفقة.

وتشير الصحف إلى أن تلك الأسلحة باتت متاحة في سوق العراق السوداء، فضلا عن وجودها في أيدي "المتمردين"، وهذا ما نفته وزارة الدفاع.

حرب بلير
قالت صحيفة ديلي تلغراف إن رئيس الوزراء البريطاني بصدد إطلاق أكبر حرب على سلطات مجلس اللوردات منذ 50 عاما، عقب سلسلة من المعارك نشبت مع اللوردات حيال بعض الإصلاحات العمالية.

وقالت الصحيفة إن الحكومة تخطط لإجراء تغيير على القانون يمنع بموجبه مجلس اللوردات من إعاقة التشريعات التي يمررها مجلس العموم.

وفي مقابلة مع الصحيفة دعا اللورد فالكونر إلى تقليص سلطات مجلس اللوردات كجزء من جملة من الإصلاحات يمكن أن تشمل إنشاء مجلس لوردات منتخب.

وقال اللورد "ينبغي على اللوردات أن يتفحص ويجري تعديلا على التشريعات ليعطي فرصة لمجلس العموم لإعادة النظر فيها، ولكنه في نهاية المطاف على اللوردات أن يفسح المجال للعموم".

وأشارت الصحيفة إلى أن مثل تلك الخطوة من شأنها أن تحدث خللا في التوازن بين العموم واللوردات، الأمر الذي سيضع الحكومة في صدام مع النبلاء.

ومن شأن تلك الخطوة أيضا أن تحظر على اللوردات الاعتراض على القوانين المقترحة مثل بطاقة الهوية والاقتراحات المناهضة للإرهاب أو إصلاح المدارس، وهي ما تعتبرها الحكومة في غاية الأهمية.

FBI بريطاني
"
أكثر من 140 بريطانيا من مكافحي الجريمة سيعملون خارج البلاد ضمن وكالة تشبه في عملها FBI وتسمى COCA
"
ذي غارديان
علمت صحيفة ذي غارديان أن أكثر من 140 بريطانيا من مكافحي الجريمة سيعملون خارج البلاد ضمن وكالة تشبه في عملها مكتب التحقيق الفدرالي الأميركي (FBI) وتدعى وكالة الجريمة المنظمة والخطيرة (SOCA)، وستفتح أبوابها الاثنين المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مدير الوكالة السير ستيفين لاندر قوله إن هذا التعاون الدولي غير المسبوق يأتي جزءا من حملة العولمة لمكافحة الجريمة المنظمة، واعتراض سبيل تجار البشر ومهربي المخدرات في البلاد التي يمرون بها للوصول إلى بريطانيا.

وقال المدير إن بعض موظفي وكالة ما وراء البحار سيقومون بمهام استخبارية، بينما يعمل البعض الآخر مع السلطات المحلية في مثل تلك الدول مثل أفغانستان وكولومبيا حيث تنتشر تجارة الكوكايين والهيروين.

وتابع أن قسما آخر من الموظفين سينضوي تحت راية الوكالات الأجنبية لضبط القانون التي ستتبادل المعلومات مع ضباط في المملكة المتحدة.

وأكد المدير قائلا "نعتقد أنه سيكون لدينا ثاني أكبر شبكة لضبط القانون في ما وراء البحار في العالم، حيث تأتي بعد وكالة ضبط المخدرات الأميركية (DEA).

وأشار إلى أن 140 موظفا سيرسلون إلى أميركا حيث يعمل البعض مع DEA وإلى شرق أوروبا حيث يزدهر الإتجار بالنساء للعمل في جميع أنحاء العالم.

الحالة الإسرائيلية السوية
وتعليقا على الانتخابات الإسرائيلية كتب جوناثان فريدلاند مقالا في صحيفة ذي غارديان يقول فيه إن انتخابات 2006 قد تشكل خطوة أخرى في رحلة إسرائيل التدريجية نحو الحالة السوية، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت خير من يجسد هذا الفوز.

وقال إن أولمرت ليس ذلك الجبار الأسطوري، ولكنه سياسي تكنوقراطي عادي، وهو يحظى بتفويض لجلب الهدوء إلى بلد أنهكته الفوضى والضجيج.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة