مقتل جندي أميركي واعتقالات بالدورة والأنبار   
السبت 1428/3/13 هـ - الموافق 31/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

جنود أميركيون يتفحصون أسلحة صادروها بعد مداهمة شمال شرق بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده وجرح آخر بانفجار عبوة ناسفة في أحد الأحياء جنوبي بغداد أمس الخميس.

وبذلك يرتفع إلى 3243 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ غزو العراق في مارس/آذار 2003، وفقا لبيانات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

كما أعلن الجيش الأميركي أن قواته اعتقلت 11 شخصا ممن وصفهم بالإرهابيين في محافظة الأنبار بغرب العراق بينهم ستة في عمليات دهم قرب الحدود مع سوريا.

وجاء في بيان الجيش أن المعتقلين متورطون في تقديم مساعدات لمن وصفهم بأنهم مقاتلون أجانب، مشيرا إلى أن قوة عراقية بالتعاون مع قوات التحالف اعتقلت أيضا شخصا يشتبه في علاقته بمجموعة تصنع عبوات ناسفة في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وفي بغداد أيضا قالت الشرطة العراقية إن القوات العراقية والأميركية اعتقلت عشرات المصلين بعد محاصرتها جامع خالد بن الوليد في حي الدورة.

وإلى الجنوب من بغداد قتل شرطيان وأصيب جندي عراقي برصاص مسلحين في قرية قرب مدينة الحلة. وفي الديوانية قتل شخص برصاص مسلحين هاجموه أمام متجره وسط المدينة.

عنف طائفي
عراقي يبكي قريبا له قتل في تفجيرات حي الشعب يوم أمس (الفرنسية)
وفي الموصل شمال العراق عثرت الشرطة على 25 جثة في أحياء مختلفة من المدينة في الساعات الـ24 الماضية.

ورجحت الشرطة أن يكون هذا العدد الكبير من الجثث ناتجا عن التوترات المرتبطة بالعنف الطائفي في مدينة تلعفر القريبة حيث قتل 155 عراقيا من السنة والتركمان الشيعة في تفجيرات وهجمات انتقامية.

وقد أعادت السلطات العراقية اليوم اعتقال 18 شرطيا كانوا قد أطلق سراحهم بعدما اعتقلوا بتهمة الضلوع في العنف الطائفي بتلعفر. وقال محافظ نينوى دريد كاشمولا إنه سيتم تقديم المعتقلين للعدالة.

وفي هذا السياق قالت مصادر أمنية في تلعفر إن مئات من العوائل السنية نزحت من المدينة بعد الأحداث الطائفية التي تعرضت لها عقب تفجيرات استهدفت حيا يقطنه تركمان شيعة في المدينة.

يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه حصيلة الهجوم الانتحاري المزدوج الذي استهدف سوقا شعبية في حي الشعب بشمال شرق بغداد مساء أمس، إلى 82 قتيلا و130 جريحا حسب مصادر طبية.

دعوة الصدر
في هذه الأثناء دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أنصاره إلى التظاهر في النجف في التاسع من الشهر القادم بمناسبة الذكرى الرابعة لسقوط بغداد.

وجدد الصدر في بيان تم توزيعه في مسجد الكوفة جنوب بغداد مطالبته بخروج القوات الأميركية من العراق، محملا هذه القوات مسؤولية تصاعد العنف والتوتر الطائفي ونقص الخدمات الأساسية في البلاد.

وشدد على أنه ليس من حق أحد تجديد مدة بقاء القوات الأميركية أو المطالبة ببقائها لأن ذلك من حق الشعب العراقي الرافض لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة