جرح ضابط إسرائيلي في توغل بجنين   
الجمعة 1424/12/15 هـ - الموافق 6/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المدرعات الإسرائيلية تعرضت لمقاومة شديدة لدى توغلها بجنين (الفرنسية-أرشيف)

اقتحم طابور من المدرعات الإسرائيلية فجر اليوم مدينة جنين شمال الضفة الغربية حيث تبادل مسلحون فلسطينيون إطلاق النار مع جنود الاحتلال. وقالت مصادر فلسطينية إن القوة الإسرائيلية اقتحمت المدينة مدعومة بنحو 30 دبابة ومدرعة عسكرية.

وقالت قوات الاحتلال إن أحد جنود القوة الإسرائيلية أصيب بجروح وصفت بأنها خطيرة، في حين لم تذكر وقوع أي إصابات في صفوف الفلسطينيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في مدينة جنين بأن الجندي المصاب هو ضابط مخابرات، وأضاف أن قوات إسرائيلية حاصرت منزل ذوي أحمد لطفي خلف من كوادر سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي قبل أن تهدمه.

وادعت الإذاعة الإسرائيلية أن التوغل جاء بدعوى البحث عن مطلوبين مشتبه فيهم فحوصر أحد المنازل.

توعد
آثار الانفجار الذي استشهد فيه القيادي أبو شوقة (الفرنسية)
وفي تطور آخر
توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالثأر لعبد الناصر أبو شوقة أحد قياديي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري للحركة والذي استشهد أمس الخميس بانفجار هز منزله في مخيم البريج للاجئين بقطاع غزة.

وأوضحت في بيان لها أن إسرائيل قتلت أبو شوقة بصاروخ موجه بالليزر. وقد أعلن ناشطو الحركة بواسطة مكبرات الصوت بالمساجد نبأ استشهاد أبو شوقة (33 عاما) وأطلقوا نداءات تتهم دولة الاحتلال باغتياله.

وتجمع مئات الفلسطينيين في محيط المنزل الذي وقع فيه الانفجار ورددوا هتافات تتوعد بالثأر. وقال شهود عيان إنهم رأوا مروحيات إسرائيلية تحوم فوق المخيم بعد الانفجار. لكن جيش الاحتلال أنكر قيامه بغارات في الموقع الذي استشهد فيه أبو شوقة.

وقال مسؤولون أمنيون فلسطينيون إنهم يحققون لمعرفة هل قتل بطرد ملغوم أم جراء انفجار عبوة ناسفة بطريق الخطأ في يديه.

شجار
الجبالي لم يصب في الشجار الذي وقع في مقر الشرطة بغزة (الفرنسية)
في هذه الأثناء أفادت أنباء بأن الاشتباك المسلح الذي وقع في مكتب المدير العام للشرطة الفلسطينية اللواء غازي الجبالي لم يكن محاولة اغتيال بل جاء نتيجة خلاف بين الجبالي ومجموعة من رجال الشرطة خلال اجتماع بينهم.

وكانت الروايات تضاربت في شأن ملابسات الحادث في مكتب الجبالي, ففي حين أعلن ناطق باسم الشرطة أن الجبالي نجا من محاولة اغتيال تعرض لها على أيدي مسلحين هاجموا مكتبه، نفى القيادي في حركة فتح سمير المشهراوي وقوع محاولة اغتيال, وأوضح أن ما حصل "مشادة وشجار بين الجبالي وأربعة من أفراد الأمن كانوا في مكتبه", مؤكدا أن المتهمين بالاعتداء موجودون قيد الحجز والتحقيق معهم جار لمعرفة ملابسات الحادث.

وأدت الاشتباكات المسلحة إلى مقتل شرطي فلسطيني وإصابة 11 آخرين فيما لم يصب الجبالي بأي مكروه.

وتأتي هذه الخلافات في إطار الصراع على السلطة والنفوذ بين أنصار وزير الشؤون الأمنية السابق محمد دحلان وأنصار الرئيس ياسر عرفات.

بدل مستوطنات
إيهود أولمرت
وفي واشنطن أعلن نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت بعد لقاءين مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ووزير الخارجية كولن باول إن إسرائيل تعتزم بدء الانسحاب من مستوطنات قطاع غزة خلال السنة الجارية، دون أن يعطي جدولا زمنيا.

وشدد على أن إخلاء مستوطنات قطاع غزة لا يشكل "تنازلا" بل إجراء تمليه اعتبارات أمنية، وأن "الهدف هو توفير ظروف أمنية أفضل لشعبنا وخفض عدد المواجهات مع الفلسطينيين".

وأبلغ باول الوزير الإسرائيلي أنه سيرسل مبعوثين أميركيين إلى إسرائيل للمشاركة في بلورة الخطة، وكان أولمرت قد وصل إلى واشنطن أمس لإبلاغ الإدارة الأميركية بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون للانفصال عن الفلسطينيين التي أعلنها الاثنين الماضي. وسيتوجه شارون نفسه خلال الأسابيع المقبلة إلى واشنطن للاجتماع مع الرئيس جورج بوش.

على صعيد آخر أعلنت وزيرة التربية ليمور ليفنات أن شارون لا ينوي الانسحاب من مستوطنات غزة من دون مقابل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة