مقتل عشرة عراقيين بتفجير بالخالص وجندي بريطاني بالبصرة   
السبت 1427/12/9 هـ - الموافق 30/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:48 (مكة المكرمة)، 21:48 (غرينتش)

عراقيون يؤدون صلاة الجمعة في أحد أحياء العاصمة بغداد (الفرنسية)

قتل عشرة عراقيين وجرح 11 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه مستهدفا مسجدا للشيعة عقب صلاة الجمعة في بلدة الخالص شمال شرقي العاصمة بغداد.

وفي كركوك عثرت الشرطة العراقية على جثة رجل شرطة قتل بالرصاص بعد تعرضه للتعذيب على الطريق الرئيسي غربي المدينة.

وفي العاصمة بغداد قتلت القوات الأميركية اثنين يشتبه في أنهما من المسلحين وجرحت مدنيين في غارة على هدف قالت هذه القوات إنه لتنظيم القاعدة.

وفي الرمادي قال الجيش الأميركي إن مسلحين قتلوا بالرصاص شرطيا وامرأة وجرحوا ثلاثة آخرين عندما هاجموا منزلهم في هذه المدينة الواقعة غرب بغداد. وأفاد بيان أميركي بأن الشرطة العراقية اعتقلت 13 مشتبها فيهم في وقت لاحق.

وإلى الجنوب من بغداد هاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة للشرطة العراقية في جرف الصخر مما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة سبعة آخرين. كما قتل عراقيان بينهم رجل شرطة في هجوم مسلح استهدف المدنيين في أحد مقاهي ناحية الهندية.

وفي الكوت قتل اثنان من مغاوير الشرطة وأصيب ثالث بجروح في هجوم مسلح في حي الداموك شرقي المدينة لدى توجههم إلى عملهم صباح اليوم.

قتلى الجيش البريطاني ارتفع عددهم إلى 127 منذ غزو العراق (الفرنسية-أرشيف)
خسائر بريطانية

وفي البصرة قتل جندي بريطاني متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار قنبلة كانت موضوعة على الطريق أثناء مرور دورية قرب هذه المدينة الواقعة جنوب العراق يوم أمس.

وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الجندي كان ضمن دورية على مركبة قتالية مصفحة عند انفجار القنبلة، مشيرة إلى أنه نقل جوا إلى مستشفى ميداني قريب إلا أنه توفي في وقت لاحق.

وبهذا يرتفع إلى 127 عدد قتلى العسكريين البريطانيين في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس/آذار عام 2003.

إطلاق سراح
وفي تطور آخر أعلنت إيران أن دبلوماسييها اللذين أوقفهما الجيش الأميركي قبل أيام أفرج عنهما صباح اليوم وسلما إلى سفارتها في بغداد.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي، قوله إن الحكومة العراقية بذلت جهودا كبيرة في عملية الإفراج عن الدبلوماسيين الإيرانيين، مشيرا إلى أن توقيفهما تم خلافا للقانون الدولي ومعاهدات جنيف.

وكان الجيش الأميركي قد اعتقل قبل أيام عدة عددا من الإيرانيين بينهم دبلوماسيان للتحقيق معهم للاشتباه في شنهم هجمات على قوات الأمن.

وقد احتج الرئيس العراقي جلال الطالباني بشدة على اعتقال الدبلوماسيين الإيرانيين اللذين قال إنهما جاءا إلى العراق بدعوة منه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة