مقترحات إيرانية جديدة بشأن النووي   
السبت 1430/9/16 هـ - الموافق 5/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:24 (مكة المكرمة)، 17:24 (غرينتش)
سلطانية: المقترحات ستسلم هذا الأسبوع (الفرنسية-أرشيف)

قالت طهران اليوم السبت إنها ستقدم قريبا للغرب حزمة شاملة من المقترحات تتعلق بالتعاون النووي والاقتصادي إضافة إلى المخاوف المتعلقة بانتشار الأسلحة النووية.
 
ونقلت الإذاعة الإيرانية الحكومية عن مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة علي أصغر سلطانية قوله إن هذه المقترحات ستسلم هذا الأسبوع.
 
وقال سلطانية "هذه حزمة شاملة بشأن تعاملاتنا مع دول أخرى بخصوص مشاكل دولية وإقليمية بما فيها التعاون الاقتصادي والنووي والمخاوف المشتركة فيما يتعلق بعدم تحقيق تقدم في نزع السلاح النووي بالإضافة إلى قضايا الأمن".
 
وأضاف "القضايا التي تتعلق باستخدام الطاقة النووية والمخاوف بشأن انتشار الأسلحة النووية متضمنة في هذه الحزمة المتكاملة وستكون هناك محادثات شاملة".
 
مهلة
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أمهل طهران حتى آخر الشهر الحالي كي تقبل عرض القوى الست الذي يتضمن محادثات بشأن تشجيعات تجارية إذا أوقفت إيران تخصيب اليورانيوم وإلا واجهت تشديدا جديدا للعقوبات.
 
وضغطت القوى الغربية وهي الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا يوم الأربعاء على طهران كي تلتقي بهم قبل اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الفترة بين 23 و25 من سبتمبر/أيلول الحالي.

ومع أن إيران لم تظهر أي علامة على التنازل في هذا النزاع، فقد قال مسؤولون إيرانيون في الآونة الأخيرة إن طهران مستعدة لإجراء محادثات وإنها ستقدم قريبا مقترحاتها الخاصة دون أن يوضحوا إلى أي مدى ستتناول الخلاف النووي.
 
وكثيرا ما قالت إيران إن الأسلحة النووية ليس لها مكان في عقيدتها الدفاعية، وطالبت الولايات المتحدة والدول الأخرى التي تمتلك مثل هذه الأسلحة بتفكيكها.
 
وفرض مجلس الأمن ثلاث مجموعات من العقوبات على إيران منذ 2006 تستهدف الشركات والأفراد الإيرانيين الذين لهم صلة بالبرنامج النووي.
 
"
الاتحاد الأوروبي: على إيران أن تختار بين مساعدات الاتحاد الأوروبي للتطوير السلمي للطاقة النووية ومواجهة عقوبات أشد
"
عرض أوروبي

وقال الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة إن على إيران أن تختار بين مساعدات الاتحاد الأوروبي للتطوير السلمي للطاقة النووية ومواجهة عقوبات أشد إذا لم تتخل عن نشاطها النووي.
 
وكانت القوى العالمية الست التي تضم ثلاثا من دول الاتحاد الأوروبي قد عرضت على إيران حوافز اقتصادية عام 2006 مقابل تعليق تخصيب اليورانيوم. وأظهر رد إيران بعض المرونة لكنه استبعد أن يكون التعليق شرطا مسبقا للمحادثات.
 
وفي يونيو/حزيران من العام الماضي حسنت القوى الست العرض لكنها أبقت هذا الشرط المسبق. وردا على ذلك قالت إيران إنها ستتفاوض على اتفاق أوسع بخصوص الأمن والسلام رافضة أي صيغة "تنطوي على تنازل" للتخلي عن برنامجها النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة