أستراليا: آلاف الأعضاء والأنسجة البشرية مشكوك في سرقتها   
الجمعة 1421/12/14 هـ - الموافق 9/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشف تقرير طبي في أستراليا عن وجود نحو 25 ألفا من الأعضاء والأنسجة البشرية مخزنة في مستشفيات وجامعات ومتاحف بولاية نيو ساوث ويلز.
 
وكشف التقرير النقاب عن أن  تلك الأعضاء التي تتضمن قلوب مئات المواليد قد تكون انتزعت من أصحابها دون إذن مسبق من أقاربهم.

وأوضح التقرير أن ثلثي تلك الأعضاء والأنسجة جاءت عن طريق تبرعات أو عمليات جراحة، وأن الثلث الباقي جاء نتيجة التشريح.

وجاء في التقرير أن تخزين الأعضاء أوسع انتشارا مما كان يعتقد في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي عندما اعترف مستشفيان في سيدني بتخزين أعضاء وأنسجة بشرية دون الحصول على إذن مسبق من أقارب الموتى، وذلك بغرض البحث والتدريب والتشريح.

وأظهر إحصاء للأنسجة والأعضاء البشرية التي يحتفظ بها عقب إجراء عمليات التشريح والجراحة في ولاية نيو ساوث ويلز وجود ما لا يقل عن أربعة آلاف من الأعضاء والأنسجة البشرية أخذت من أطفال. ومن بين تلك الأعضاء 900 قلب طفل مخزنة في مستشفيين كبيرين للأطفال بسيدني.

وأكد وزير الصحة بولاية نيو ساوث ويلز كريج نولز في بيان له عزمه على إيقاف ممارسات أخذ الأعضاء البشرية دون موافقة أقارب أصحابها بأسرع وقت ممكن وإلى الأبد.

وأشار نولز إلى أن قوانين الأنسجة البشرية ستعدل بحيث تمنع الاحتفاظ بأية أنسجة بشرية عقب عمليات التشريح والجراحة دون موافقة المريض أو أقاربه من الدرجة الأولى، وأوضح أن أكثر الأعضاء التي تم إحصاؤها احتفظ بها دون علم أو موافقة أقارب من الدرجة الأولى.

يذكر أن عمليات إحصاء الأعضاء والأنسجة البشرية بولاية نيو ساوث ويلز كانت قد بدأت عقب الكشف في بريطانيا العام الماضي عن تخزين قلوب أكثر من 11 ألف طفل توفوا في مستشفيات، وأن معظم تلك القلوب أخذت دون موافقة الأبوين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة