قتلى بقصف متبادل في مقديشو   
الأحد 1431/1/4 هـ - الموافق 20/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:16 (مكة المكرمة)، 18:16 (غرينتش)
 المدنيون معظم ضحايا الحرب في الصومال (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل 14 شخصاً على الأقل وأصيب 28 في قصف مدفعي متبادل تواصل منذ مساء أمس السبت حتى صباح اليوم بين مسلحين إسلاميين وقوات تابعة للحكومة الصومالية الانتقالية جنوب العاصمة مقديشو.
 
وقال مسؤولون إن القتال اندلع عندما أطلق مسلحون قذائف الهاون على مجمع لشرطة مقديشو أثناء احتفالهم بالذكرى الـ66 مما أشعل معركة قتلت على الأقل 12 مدنياً وضابط شرطة.
 
وقال ضابط الشرطة أدن أحمد إن ثلاثة شرطة أصيبوا في القتال، مضيفاً أن القوات الحكومية وقوات الاتحاد الأفريقي ردت النيران وقصفت المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين من مقديشو، مشيراً إلى أن معظم القذائف سقطت قرب سوق بكارة المزدحم الذي يعتبر معقلا لحركة الشباب المجاهدين المعارضة.
 
كما أكد سكان وجماعات حقوقية أن المسلحين أطلقوا قذائف الهاون على القوات الحكومية التي ردت بقصف أعنف أدى إلى مقتل مدنيين في عدة ضواح بمقديشو مما أجبر السكان على البقاء في منازلهم.
 
وذكر مدير الإسعاف بالعاصمة علي موسى أن 12 مدنياً قتلوا وأصيب 15، بينما نقلت وكالة رويترز عن علي يس غيدي نائب رئيس منظمة علمان للسلام وحقوق الإنسان ومقرها مقديشو، أن 14 مدنياً قتلوا وأصيب 28 في تبادل لنيران المدفعية مساء السبت وصباح الأحد، وأن معظم الضحايا سقطوا هذا الصباح.
 
وأشارت ماريان سعيد التي تعيش في منطقة سوق بكارة إلى أن ستة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا بقذيفة واحدة أدت أيضا لمقتل ثلاثة آخرين بمنزل قريب.
 
كما ذكر يونس مالين، وهو مواطن آخر من مقديشو، أن امرأة وطفليها قتلوا عندما أصابت قذيفة هاون منزلهم بمنطقة همار جاجاب، وكان الأب قتل بقصف سابق.
 
وأدى القتال في الصومال إلى مصرع 19 ألف مدني منذ بداية عام 2007 وتشريد 1.5 مليون شخص عن منازلهم مما سبب واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة