ارتفاع الإصابة بالسرطان بحلول 2030   
الجمعة 1433/7/12 هـ - الموافق 1/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:56 (مكة المكرمة)، 9:56 (غرينتش)

توقعت دراسة أجرتها الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية في ليون بفرنسا أن يرتفع عدد مرضى السرطان أكثر من 75% في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2030 مع ارتفاع حاد خاصة في البلدان الفقيرة حيث تسود أنماط حياة غير صحية.

وذكرت الدراسة أن العديد من البلدان النامية من المتوقع أن تشهد ارتفاعا في مستويات المعيشة في العقود المقبلة, لكنها قالت إن هذا التحسن قد يكون ثمنه زيادة حالات السرطان المرتبطة بسوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة والعادات السيئة الاخرى المرتبطة برغد العيش وأمراض مثل سرطانات الثدي والبروستاتا والقولون والمستقيم.

وقال فريدي براي من قسم معلومات السرطان بالوكالة الدولية لبحوث السرطان إن هذا المرض هو بالفعل السبب الرئيسي للوفاة في كثير من الدول مرتفعة الدخل، ومن المتوقع أن يصبح سببا رئيسيا للمرض والوفاة في العقود القادمة في كل مناطق العالم.

وقد خلص الباحثون إلى أن البلدان ضعيفة النمو، ومعظمها في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تزيد فيها أنواع السرطانات المرتبطة بالعدوى وخاصة سرطان عنق الرحم فضلا عن سرطانات الكبد والمعدة.

وعلى النقيض من ذلك كانت الدول الغنية مثل بريطانيا وأستراليا وروسيا والبرازيل بها أكثر أنواع السرطان المرتبطة بالتدخين مثل سرطان الرئة والسرطانات المرتبطة بالسمنة والنظام الغذائي.

ويرجح الباحثون أن يؤدي ارتفاع مستويات المعيشة في البلدان الأقل نموا إلى انخفاض عدد حالات السرطانات المرتبطة بالعدوى، لكن على الأرجح أيضا ستكون هناك زيادة في أنواع السرطانات التي عادة تشهدها الدول الأكثر ثراء.

وفي هذا السياق, يتوقع الباحثون ارتفاعا بحالات السرطان يبلغ 78% في بلدان متوسطة الدخل مثل الصين والهند بالإضافة إلى أفريقيا بحلول عام 2030.

ورأى مدير الوكالة الدولية لبحوث السرطان كريستوفر وايلد ضرورة اتخاذ تدابير وقائية واتباع نظم الكشف المبكر وبرامج العلاج الفعال.

يُشار إلى أن تلك الدراسة هي الأولى التي تبحث كيف تتفاوت معدلات الإصابة بالسرطان بين البلدان الغنية والفقيرة بالقياس على تصنيفات التنمية، كما يحددها مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية. ويذكر أيضا أن أنواع السرطان السبعة الأكثر شيوعا في العالم هي سرطانات الرئة والثدي والقولون والمستقيم والمعدة والبروستاتا والكبد وعنق الرحم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة