تفاؤل بنجاح الحوار الفلسطيني وعباس ينفي استلام أسلحة   
الأحد 1427/5/21 هـ - الموافق 18/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:18 (مكة المكرمة)، 1:18 (غرينتش)

تفاؤل بإمكانية وصول الحوار الفلسطيني لاتفاق بشأن وثيقة الأسرى (الفرنسية)

سادت أجواء التفاؤل في الأراضي الفلسطينية إزاء إمكانية توصل الحوار الفلسطيني لاتفاق بشأن وثيقة الأسرى.

وقال المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح مراد مقلد إن أجواء الحوار كانت إيجابية، ولم يستبعد الإعلان خلال ساعات أو أيام عن توافق فلسطيني على الوثيقة.

أما المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري فبدا متفائلا بالتوصل لاتفاق وتجنب الحديث عن قضاياه التفصيلية.

من جانبه أكد القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش وجود تقارب حقيقي بين فتح وحماس في الحوار.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية صرح في بيان رسمي بأن تقدما ملموسا حدث في بعض القضايا الخلافية في جلسات الحوار.

الاستفتاء
من ناحيته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبيل مغادرته القاهرة إلى عمان إنه في حالة نجاح حوار الفصائل الفلسطينية في الوصول إلى اتفاق فإنه لا داعي إلى إجراء الاستفتاء الذي دعا إليه بشأن وثيقة الأسرى.

ولكن عباس استبعد إجراء انتخابات رئاسية إذا رفض الفلسطينيون الوثيقة. وقال بعد وصوله عمان "ما هو وارد التركيز على الاتفاق ليس بين الفلسطينيين أنفسهم وإنما ماذا يمكن أن نقدم للعالم تمهيدا لإنهاء الحصار".

وفي هذا الإطار عارض النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة الاستفتاء معتبرا أنه "ليس له أساس قانوني ويمس بنتائج الانتخابات التشريعية".

الفلسطينيون يشيعون أحد شهداء الغارة الإسرائيلية على غزة قبل يومين (الفرنسية)
قضية الأسلحة

وفي موضوع آخر قال عباس إن السلطة لم تتسلم "أسلحة حتى الآن" دون أن ينفي إمكانية حصوله عليها مستقبلا.

وأضاف "بصراحة، عندنا أجهزة أمنية كثيرة وهذه الأجهزة تحتاج من وقت لآخر إلى سلاح لكن أقول إننا لم نستلم ولم نأخذ شيئا حتى الآن".

وكان متحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أعلن الثلاثاء الماضي في لندن موافقة الأخير على نقل سلاح خفيف إلى حرس عباس انطلاقا من الأردن.

من جهتها طالبت حماس المجلس التشريعي بالتحقيق فيما تردد من معلومات عن وصول ثلاثة آلاف بندقية وثلاثة ملايين رصاصة إلى مكتب الرئاسة الفلسطينية. ودعا بيان للحركة إلى كشف الجهة التي قامت بشراء الأسلحة في وقت يعاني فيه الشعب الفلسطيني حصارا ماليا خانقا.

كما استنكرت حماس ما أسمته التآمر الأميركي الصهيوني المفضوح لإشعال فتنة فلسطينية، وقالت إنه "من المؤسف أن تشارك أطراف عربية في هذه المؤامرة".

فلسطينيو الـ48 نددوا بالمجزرة الإسرائيلية في غزة (الفرنسية)
تنديد بالمجزرة

من ناحية ثانية تظاهر المئات من فلسطيني الـ48 في قرية كفركنا شمال الناصرة تنديدا بالمجازر الإسرائيلية وعلى رأسها مجزرة شاطئ غزة التي أودت في التاسع من حزيران/يونيو الجاري بحياة ثمانية فلسطينيين من عائلة غالية.

في هذا الإطار أيضا دعت رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب ميريتس اليساري (خمسة نواب من أصل 120) زاهافا غال أون الحكومة إلى الموافقة على تحقيق دولي مستقل في المجزرة الإسرائيلية على شاطئ غزة.

ولكن الجنرال مئير كليفي -الذي ترأس لجنة التحقيق الإسرائيلية في المجزرة- كرر السبت تأكيده أن "من المستحيل أن يكون الفلسطينيون قضوا نتيجة قصف مدفعي إسرائيلي" معتبرا أن التحقيق الدولي "غير مبرر" في هذه الحالة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة