السفير الأميركي بالأمم المتحدة ينفي تقديمه نصائح لزرداري   
الخميس 1429/9/5 هـ - الموافق 4/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 1:34 (مكة المكرمة)، 22:34 (غرينتش)
زلماي خليل زاد أكد أن اتصالاته بزرداري شخصية (الأوروبية-أرشيف)

نفى السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد تقديمه نصائح لزعيم حزب الشعب بالوكالة والمرشح لرئاسة باكستان آصف علي زرداري، مؤكدا أن اتصالاته به شخصية.

وجاء نفي خليل زاد في معرض تعليقه على معلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز يوم 26 أغسطس/ آب الماضي تحدثت عن انتقادات مسؤولين كبار بالإدارة الأميركية لتقديمه "نصائح ومساعدة" إلى زرداري دون إذن خلال اتصالات هاتفية متكررة الأشهر الأخيرة.

ووصف السفير الأميركي السابق في أفغانستان والعراق هذه المعلومة بأنها "خاطئة" وقال "فوجئت قليلا بأن وسائل إعلامية لها سمعتها تنشر مزاعم مماثلة دون التحقق منها".

وأوضح خليل زاد أن لديه منذ أعوام علاقات صداقة مع شخصيات عدة في الشرق الأوسط وأفغانستان وباكستان، وأن "هذه الاتصالات كانت مفيدة للولايات المتحدة".

وأضاف "أملك ما يكفي لأعرف الفرق بين أن أكون مندوبا لدى هؤلاء الأصدقاء باسم الولايات المتحدة وأن أحافظ على اتصالات شخصية خصوصا فيما يتصل بعائلة بوتو".

وأقر السفير الأميركي الأممي أنه أجرى "اتصالات شخصية" بالزوجين بوتو منذ عودة زعيمة حزب الشعب الراحلة بينظير بوتو من منفاها في أكتوبر/ تشرين الأول 2007 وحتى اغتيالها بعد شهرين في باكستان.

واعتبر أن هذه الاتصالات "طبيعية تماما" مؤكدا أنه أبلغ وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس "ومسؤولين آخرين كبارا" بكل مرة تمت فيها إثارة قضايا سياسية، نافيا تقديم أي نصائح لزرداري.

وكانت نيويورك تايمز ذكرت أن ريتشارد باوتشر مساعد وزيرة الخارجية لشؤون جنوب آسيا طلب في رسالة إلكترونية إلى خليل زاد توضيحات حول هذه الاتصالات.

وجاء بالرسالة التي قالت الصحيفة إنها تلقت نسخة منها عبر مسؤولين بالإدارة الأميركية "هل يمكنني معرفة نوع المساعدة والنصيحة اللتين تقدمهما؟ ما طبيعة القناة المستخدمة؟ حكومية أم خاصة أم شخصية؟".

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن خليل زاد ألغى لقاء كان مقررا مع زرداري خلال عطلته في دبي، بعدما علم باوتشر بأمر هذا اللقاء.

ومن المقرر إجراء انتخابات رئاسية باكستانية في السادس من سبتمبر/ أيلول المقبل لاختيار خلف للرئيس المستقيل برويز مشرف. وأعلنت واشنطن أنها لن تتدخل فيها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة