الخرطوم تتهم متمردي دارفور بمهاجمة مدينة شمالي الإقليم   
الاثنين 14/9/1426 هـ - الموافق 17/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:30 (مكة المكرمة)، 16:30 (غرينتش)

الصراع بدارفور تسبب في تشريد نحو 1.6 مليون شخص (أرشيف- الفرنسية)

اتهم الجيش السوداني فصيلا متمردا بإقليم دارفور بشن قصف مدفعي على ثاني كبرى المدن في شمال الإقليم المضطرب.

وقال الفريق محمد أحمد الدابي رئيس الجانب الحكومي في اللجنة المشتركة لوقف إطلاق النار في تصريحات اليوم إن مدينة كتم بولاية شمال دارفور تعرضت صباح أمس إلى قصف مدفعي من قبل أحد الفصائل المتمردة.

وأوضح الدابي أن فصيلا بحركة تحرير السودان يقوده أركو ميناوي شن قصفا مكثفا بمدافع الهاون استمر لمدة ساعة في اتجاه شرق المدينة الواقعة شمال الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وأكد الدابي عدم وقوع خسائر في صفوف القوات المسلحة، بينما أصيب ثلاثة مواطنين من بينهم امرأة بجروح. وأشار إلى أن القوات الحكومية صدت المتمردين وكبدتهم خسائر كبيرة من القتلى والجرحى ولكنه لم يعط تفاصيل محددة.

ولم يتسن التأكد من هذا الهجوم من مصادر مستقلة, ولكن المسؤول السوداني قال إن حكومته تقدمت بشكوى رسمية بشأن الحادث لبعثة الاتحاد الأفريقي بدارفور التي تراقب اتفاق الهدنة في الإقليم.

تسوية الخلافات
من ناحية أخرى قال قادة ميدانيون في حركة تحرير السودان والذين تلاحقهم الانقسامات إنهم دعوا لاجتماع للوحدة من أجل حل الخلافات في صفوفهم.

رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد نور يتبنى موقفا مؤيدا للمفاوضات (الأوروبية)
وقال إبراهيم أحمد إبراهيم رئيس لجنة تنظيم المؤتمر بجيش تحرير السودان إن كل قادة الجماعة وجهت لهم دعوة لحضور مؤتمر يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. ولكن البعض تساورهم شكوك بشأن حضور كل القادة للمؤتمر.

ورفض إبراهيم التصريح بمكان عقد المؤتمر لأسباب أمنية ولكن مصادر قالت إنه من المرجح أن يكون في ولاية جنوب دارفور.

وضعفت مباحثات السلام التي توسط فيها الاتحاد الأفريقي في العاصمة النيجيرية أبوجا بسبب انقسامات وسط صفوف المتمردين وتجدد القتال في المنطقة بالرغم من توقيع اتفاقية لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان العام الماضي.

واختلف رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد النور مع الأمين العام أركو ميناوي في مسائل أساسية منها التوسط والسيطرة على القوات البرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة