وزير الدفاع الأميركي يزور أفغانستان والعنف يحصد المزيد   
الثلاثاء 25/11/1428 هـ - الموافق 4/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

آخر زيارة لغيتس إلى أقغانستان ترجع إلى يناير/كانون الثاني (الفرنسية-أرشيف)

بدأ وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس زيارة إلى أفغانستان هي الثالثة له منذ توليه الوزارة السنة الماضية، وقد وصلها مساء الاثنين قادما إليها من جيبوتي.

وينتظر أن يجري غيتس محادثات الثلاثاء مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في وقت تصاعدت فيه انتقادات حكومة الأخير بشأن غارات القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تسببت بمقتل مدنيين.

وقال غيتس للصحفيين المرافقين له في الطائرة إنه يريد معرفة إن كانت الاضطرابات الدائرة في شمال غرب باكستان لها أي انعكاسات على الوضع الأمني على الحدود مع أفغانستان.

وكانت آخر زيارة للوزير الأميركي إلى أفغانستان في يونيو/حزيران الماضي وصرح فيها أن مسلحي حركة طالبان يحصلون على أسلحة تتدفق عليهم من إيران، وقام بزيارة كذلك في يناير/كانون الثاني الماضي.

عشرة قتلى

وقبل وصول غيتس، فجر انتحاري نفسه اليوم أمام دورية للشرطة جنوب شرقي البلاد متسببا بمقتل ثلاثة أشخاص وشرطيين حسب ما أفاد مسؤولون. وفي حادثة منفصلة قالت قوات التحالف إنها قتلت خمسة من عناصر طالبان في الجنوب.

وتزامنت زيارة غيتس مع نشر تقرير أوضحت نتائجه تصاعد انتقادات الأفغان ضد جهود القوات الأميركية، على الرغم من أن أكثر من نصف المستجوبين لا زالوا يثقون في قدرتهم مع قوات الناتو على إحلال السلم في البلاد.

وبين التقرير -الذي ساهمت في إعداده ثلاث قنوات تلفزيونية أميركية وبريطانية وألمانية- أن غالبية من الأفغان تفضل حكومة كرزاي على طالبان، لكنها تعتقد في المقابل أن على الحكومة التفاوض لإنهاء الحرب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة