عقوبات أوروبية لدمشق للمرة الـ16   
الاثنين 1433/8/6 هـ - الموافق 25/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)

الوزراء الأوروبيون تبنوا المرحة الـ16 من العقوبات على نظام الأسد (الفرنسية)

رحبت فرنسا بالمجموعة الـ16 من العقوبات التي قرر الاتحاد الأوروبي فرضها على سوريا, وقالت إنها تريد التحرك أبعد من ذلك.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس اليوم الاثنين في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع مع نظرائه الأوروبيين في لوكسمبورغ "نرحب بتبني العقوبات الجديدة لكن نريد الذهاب أبعد من ذلك".

وقد تبنى وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين مجموعة جديدة من العقوبات لسوريا هي السادسة عشرة منذ بدء الثورة على نظام الأسد قبل أكثر من عام. وتشمل هذه العقوبات شركات وهيئات جديدة وتوسع نظام الحظر على تجارة الأسلحة.

ومن ضمن العقوبات الجديدة تجميد أصول يمكن أن تملكها وزارتا الدفاع والداخلية السوريتان، حسبما أوضحته مصادر دبلوماسية عدة لوكالة الصحافة الفرنسية, وأشارت أيضا إلى أن العقوبات تشمل هيئات مصرفية وأخرى للاتصالات. وذكر فابيوس في هذا الصدد أن العقوبات ستضمن أيضا التأمينات على شحنات الأسلحة إلى سوريا.

أما أستراليا فقد فرضت عقوبات إضافية على نظام الرئيس السوري بشار الأسد، ودعت روسيا إلى الاضطلاع بدور أكبر لإفساح المجال أمام تغيير النظام في سوريا.

وتتضمن العقوبات الإضافية حظرا على التبادل التجاري بين أستراليا وسوريا في قطاعات النفط والمنتجات النفطية والخدمات المالية والاتصالات والمعادن الثمينة. وتضاف هذه العقوبات إلى حظر على الأسلحة والعقوبات التي استهدفت أشخاصا مرتبطين بالقادة السوريين.

وأوضح وزير الخارجية الأسترالي بوب كار في بيان أن هذه العقوبات تظهر إدانة بلاده لنظام الأسد "واستمرار جهودنا في محاولة لدفع سوريا إلى التفاوض". كما قال إن نظام الأسد يواصل إظهار رفضه للتفاوض على وقف إطلاق النار وإنهاء حمام الدم في سوريا.

أما روسيا فقد دعاها وزير الخارجية الأسترالي إلى الاضطلاع بدور أكبر, قائلا إن "روسيا، وهي الداعم الخارجي الأكبر لسوريا، لم تظهر حتى الآن أي إشارة تهدف إلى ممارسة ضغط على الأسد كي يتنحى وإلى البحث عن خلف له يقترح مفاوضات مع المعارضة". وأضاف أنه "إذا أعادت روسيا النظر في موقفها فستبني لنفسها سمعة محرك يتجاوز تعزيز مصالحه الوطنية".

وأشار الوزير الأسترالي إلى أن ذلك التحرك "بالتأكيد ينبغي أن يتم تحت مسؤولية مجلس الأمن", قائلا إن "دعم روسيا لا غنى عنه لرحيل الأسد".

على صعيد آخر يعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ونظراءهم في مجلس التعاون الخليجي اجتماعا في لوكسمبورغ, حيث يتوقع أن يتطرق إلى الأزمة السورية والأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.

كما يتطرق الاجتماع الوزاري الأوروبي الخليجي إلى موضوع طائرة الاستطلاع التركية التي أسقطتها القوات السورية بعدما دعت تركيا دول حلف شمال الأطلسي إلى اجتماع طارئ لبحث القضية.

من ناحية أخرى حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من أن الأوضاع في سوريا تنذر بنشوب حرب أهلية، مؤكدة أن "طبيعة الممارسات القمعية" كانت أحد عوامل تدويل الأزمة في هذا البلد.

وقال الأمين العام للمنظمة أكمل الدين إحسان أوغلو أمام اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية على المستوى الوزاري في مقر المنظمة بجدة في وقت متأخر من مساء أمس الأحد إن الأوضاع في سوريا "تنذر بنشوب حرب أهلية قد تطحن المزيد من آلاف الضحايا الأبرياء، وقد يتجاوز أثرها كل دول المنطقة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة