دعم صيني لعضوية الهند بمجلس الأمن   
الأربعاء 1431/12/4 هـ - الموافق 10/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:13 (مكة المكرمة)، 1:13 (غرينتش)

أوباما أعلن تأييده لأن تصبح الهند عضوًا دائمًا في مجلس الأمن (الفرنسية)

أعلنت الصين أنها تتفهم وتدعم رغبة الهند في الحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن ولعب دور أكبر في الأمم المتحدة, مشيرة إلى أنها تؤيد ما سمته "الإصلاح المنطقي" للمجلس التابع للأمم المتحدة.

ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن المتحدث باسم وزارة الخارجية هونغ لاي قوله إن الصين تقيّم الدور الذي تلعبه الهند على الصعيد الدولي, وتتفهم وتدعم رغبتها في لعب دور أكبر في الأمم المتحدة.

وشدد هونغ على منح أولوية لموضوع إصلاح مجلس الأمن بشكل منطقي يزيد عدد ممثلي الدول النامية، معربًا عن استعداد الصين للتفاوض والتواصل مع الدول الأخرى الأعضاء في مجلس الأمن وبينها الهند حول هذا الموضوع.

وعلّق هونغ على الاتفاقية النووية التي وقعت أمس بين نيودلهي وواشنطن قائلاً إن من حق كل الدول استخدام الطاقة النووية لأهداف سلمية ضمن إطار احترام موجبات الحدّ من الانتشار النووي.

ومن جهتها تعتبر الهند -العضو في مجموعة العشرين- أن حصولها على مقعد دائم في مجلس الأمن سيظهر ثقلها المتزايد, في الوقت الذي يساعد فيه اقتصادها الذي يبلغ حجمه تريليون دولار على تحفيز النمو الاقتصادي العالمي, كما أصبح لحكومتها نفوذ متزايد في قضايا مختلفة من مفاوضات جولة الدوحة التجارية حتى محادثات التغير المناخي.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن عن تأييده لأن تصبح الهند عضوًا دائمًا في مجلس الأمن. وقال في كلمة موجهة للبرلمان الهندي في نيودلهي إنه يتطلع في السنوات المقبلة إلى مجلس أمن تابع للأمم المتحدة معدل يضم الهند عضوا دائما.

ولكن ربما تظل تلك المسألة بعيدة المنال ومن المرجح أن تواجه مقاومة من بعض الدول التي لا ترغب في الحد من سلطة الدول الخمس الدائمة العضوية وهي بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة.

ومنذ تأسيس مجلس الأمن لم تتغير الدول الدائمة العضوية التي تتمتع بحق النقض (الفيتو), ووجهت انتقادات للمجلس بدعوى أنه لا يعكس القوى العالمية في القرن الحادي والعشرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة