معرض أبو ظبي الدولي للصيد والفروسية يستقبل 50 دولة   
الأربعاء 1428/7/11 هـ - الموافق 25/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:31 (مكة المكرمة)، 21:31 (غرينتش)
تفاصيل معرض أبو ظبي للصيد والفروسية كشفت بمؤتمر صحفي (الجزيرة نت)

شيرين يونس–أبو ظبي
 
يتوقع أن يشهد معرض أبو ظبي الدولى للصيد والفروسية مشاركة نحو 500 عارض من خمسين دولة مختلفة. وينظم المعرض نادي صقاري الإمارات بالتعاون مع هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث من 24 إلى 27 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.
 
وكشف منظمو المعرض عن زيادة قدرها 25% فى مساحة المعرض مقارنة بعام 2006 لتصل مساحته الإجمالية 25 ألف متر مربع، بالإضافة لتوقعات بزيادة زائري المعرض بنسبة 15% عن دورته العام الماضي التى بلغ عدد زوارها 65 ألف زائر.
 
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم بأبو ظبي للكشف عن تفاصيل المعرض الأضخم بمنطقة الشرق الأوسط، وهو أهم معرض متخصص بالعالم فى مجال الصيد والفروسية ينظم خارج أوروبا.
 
ووصف المدير العام لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة المنظمة محمد خلف المزروعي، المعرض، بأنه "مناسبة اجتماعية وتراثية وثقافية تستعيد مفردات الصيد والفروسية بكامل أبعادها المادية والجمالية والتراثية".
 
صندوق الصقور
التراث والحداثة يتعانقان بأبو ظبي (ارشيف)
كما كشف المزروعي خلال المؤتمر عن تخصيص صندوق بقيمة مليون جنيه إسترليني للحفاظ على تراث رياضة الصيد بالصقور، بتبرع خاص من ولي عهد إمارة أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
 
وسيتم استثمار هذا الدعم بتوجيه جزء منه لتنظيم الفعاليات التثقيفية التى تتناول كيفية الحفاظ على الحياة البرية وقواعد وأصول الصيد, بالإضافة إلى توجيه جزء منه لدعم برامج الحفاظ على البيئة مثل برامج تربية وإكثار الحباري والصقور التى يتهددها خطر الانقراض.
 
ومن الدول المشاركة خلال دورة المعرض كل من ألمانيا وإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا التي تعرض المعدات والأجهزة المتنوعة بهذه الرياضة.
 
ويسلط المعرض الضوء على العادات والقيم التراثية التي كانت سائدة بهذه المنطقة بما فيها رياضة الفروسية والصيد بالصقور وصيد السمك والفنون والحرف اليدوية المرتبطة بها.
 
وسيتخلله العديد من الفعاليات التى تم ترسيخها خلال الدورات الماضية مثل مزادات الخيول والهجن، بالإضافة إلى مسابقة جمال الخيل وأخرى لكلب الصيد العربي السلوقي وكذلك مسابقات فنية.
 
يضاف إلى ذلك استحداث فعاليات أخرى كإنشاء حوض للتعريف بطريقة الغوص وصيد اللؤلؤ القديمة التى كانت أحد أهم مورد رزق بمنطقة الخليج، واستغلاله فى عرض منتجات الغوص للدول والشركات العارضة.
 
الصيد المستدام
شعار المعرض الدولي للصيد والفروسية (أرشيف)
ونفي المزروعي بتصريحات صحفية أن يكون هناك تناقض بين تنظيم مثل تلك المعارض والمناداة بالحفاظ على الحياة الطبيعية وطيورها، قائلا إن ما يرسخ له المعرض هو الحفاظ على رياضة تراثية ولكن مع وضع قواعد لها مثل منع الصيد بهدف التجارة أو الإسراف الذي أدي لنقص بأعداد الصقور والحباري.
 
وأشار إلى قيام الإمارات بمنع صيد صقور الوحش وإنشاء مزارع الصقور المهجنة وكذلك مراكز لتربية الحباري التي تعتبر من أشهر طرائد الصقور، وذلك لضمان تزايد هذه الطيور.
 
وأكد مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية عبد الله بطي القبيسي للجزيرة نت أنه ستنظم خلال المعرض العديد من الفعاليات التثقيفية للترويج لمفهوم الصيد المستدام، وتوضيح مواسم الصيد وأنواع الصقور والطرائد التي يمكن صيدها.
 
كما تسعي الإمارة لتسجيل رياضة الصيد بالصقور كتراث عالمي على لائحة منظمة اليونسكو، من خلال استيفاء الشروط والمعايير الدولية التي تشترط القيام بتوثيق التراث المعنوي للدولة بشكل عام ثم إضافة رياضة صيد الصقور كأحد أشكال الموروث الثقافي. وتوقع القبيسي أن يتم تقديم الطلب للتسجيل بالمنظمة خلال عام 2008.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة