دعوات في الكونغرس لدور أميركي أكبر في أفغانستان   
الأحد 1423/4/27 هـ - الموافق 7/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود أميركيون أثناء تمرين تدريبي في قاعدة بغرام شمال العاصمة كابل (أرشيف)
دفعت عملية اغتيال نائب الرئيس الأفغاني حاجي عبد القدير مجلس الشيوخ الأميركي إلى المطالبة بمزيد من الوجود العسكري في أفغانستان وربما المزيد من القوات لدعم الأمن هناك.

وقال السيناتور الديمقراطي إفان باي عضو لجنة الاستخبارات في تصريحات له إن الوقت قد حان بالنسبة للولايات المتحدة لتأمين عدد أكبر من القوات لتعزيز الأمن في جميع أنحاء أفغانستان بالإضافة للعاصمة كابل.

وأضاف باي أن الولايات المتحدة يجب أن تعمل على تحقيق الأمن في كل أنحاء أفغانستان وليس في كابل وحدها وإلا ضاع ما حققته من انتصارات هناك حسب قوله.

ولم يتطرق النائبان بوب غراهام عن فلوريدا وتشوك هيغل عن نبراسكا إلى ضرورة زيادة الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان صراحة، لكنهما طالبا بضرورة وجود أمني أميركي أكبر في تلك الدولة.

وقال السيناتور غراهام العضو الديمقراطي ورئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ إن حادثة الاغتيال تعيد أفغانستان إلى ما كانت عليه في السابق ولا تمكن من تحقيق أفغانستان حديثة. ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة أن يكون للولايات المتحدة دور أكبر في بعض الأنشطة الأمنية، واعتبر أن هذا الأمر ضروري لخلق مناخ أمني يكفل للحكومة الجديدة النهوض بمهامها لخلق دولة جديدة.

من جهته قال السيناتور هيغل الجمهوري وعضو لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية إن الولايات المتحدة بحاجة إلى تحقيق دور أكبر لتحقيق الاستقرار في المنطقة. وأضاف أن على واشنطن القيام بدور أكبر في أفغانستان كدورها الحالي في قوات إرساء السلام الدولية المعروفة باسم إيساف. وأوضح أن الأميركيين موجودون حاليا في أفغانستان، غير أن السؤال برأيه هو هل تبقى القوات الأميركية في كابل وحدها أم تنتشر في غيرها من المناطق الأفغانية.

وتتعارض هذه المواقف مع ما نقلته صحيفة "واشنطن بوست" اليوم عن مسؤولين أميركيين بأن أعدادا محدودة من القوات الخاصة وأجهزة الاستخبارات الأميركية ستكون أكثر ملاءمة للمهمات العسكرية المقبلة في أفغانستان من القوات المسلحة التقليدية الموجودة حاليا هناك.

ورأى المسؤولون أن الأهداف العسكرية الأميركية قد تحققت في معظمها بعد عشرة أشهر من الحرب داعين إلى اعتماد أسلوب الأعداد المحدودة من الجنود حتى يعملوا بالتعاون مع القوات الأفغانية.

ويمثل ذلك -وفق الصحيفة- تحولا كليا في التكتيك الأميركي بعد إرسال آلاف الجنود من القوات التقليدية لمهاجمة مواقع القاعدة في وادي شاهيكوت والمناطق الواقعة إلى الشرق منه على الحدود الأفغانية الباكستانية في الربيع الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة