الولايات المتحدة تستقبل 900 لاجئ فيتنامي   
الاثنين 1423/3/23 هـ - الموافق 3/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيتناميات من قبيلة غيا راي يسرن أمام صحفيين طردتهم السلطات بسبب مقابلات صحفية معهن بشأن مصير أزواجهن في كمبوديا (أرشيف)
ينتظر أن تغادر الدفعة الأولى من نحو 900 لاجئ فيتنامي العاصمة الكمبودية بنوم بنه اليوم إلى الولايات المتحدة بعد منحهم حق اللجوء هناك وبعد عام من المفاوضات بين واشنطن وبنوم بنه وهانوي بشأن مصيرهم. وقد كان هؤلاء اللاجئون الـ900 قد فروا من قمع السلطات العسكرية في هانوي العام الماضي.

ومن المقرر أن يغادر اللاجئون الفيتناميون عن طريق الجو بطائرات تجارية في مجموعات تضم كل منها 50 شخصا. وجاء قرار نقلهم إلى الولايات المتحدة رغم أن هانوي طالبت مرارا بإعادتهم إلى البلاد.

وقال مسؤول في منظمة الهجرة الدولية إن اللاجئين سينقلون إلى ولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة على مدى ستة أسابيع. ويتوقع أن تنتهي عمليات نقلهم منتصف شهر يوليو/تموز المقبل.

وكان اللاجئون الذين يعرفون باسم قبائل التلال أو مونتغناردس -وهم أقلية عرقية- قد عبروا الحدود إلى كمبوديا بعد قيام الجيش الفيتنامي بحملة قمع ضدهم عقب تنظيمهم احتجاجات في فبراير/شباط من العام الماضي للمطالبة بمنحهم حقوقهم المدنية والدينية في المرتفعات الوسطى من البلاد.

وتنظر سلطات هانوي إلى قبائل مونتغناردس -ومعظمهم من المسيحيين- بعين الشك والريبة منذ مدة طويلة بسبب ولائهم للقوات الأميركية الخاصة إبان الحرب الفيتنامية. كما كانت واشنطن قد سلحت هذه القبائل لمقاومة الشيوعيين منذ سيطرة الحزب الشيوعي على جنوب البلاد عام 1975.

وقد أثار تدخل الولايات المتحدة في قضية اللاجئين نقدا لاذعا من سلطات هانوي التي اتهمت واشنطن بالتدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة إحداث اضطرابات داخلية فيها.

الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة أعادت عام 1992 توطين 400 من قبائل التلال الذين عثرت عليهم قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في شمال شرق كمبوديا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة