هولاند وفالس يدينان لقاء برلمانيين فرنسيين بالأسد   
الخميس 8/5/1436 هـ - الموافق 26/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مبادرة برلمانيين فرنسيين للقاء الرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء، واصفا إياه بـ"ديكتاتور"، كما وجه رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس انتقادات مماثلة.

وقال فالس لقناة (بي إف إم تي في) التلفزيونية اليوم "أود التنديد بكل قوة بهذه المبادرة. فأن يقوم برلمانيون دون أي إشعار بلقاء جزار فإن ذلك باعتقادي فشل أخلاقي".

وفي تطور ذي صلة، هدد رئيس الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا جان كريستوف كامباديليس، الخميس أحد النواب بالفصل من الحزب لأنه سافر إلى دمشق لإجرءا محادثات مع مسؤولين سوريين.

وقال كامباديليس لإذاعة (آر تي إل) إنه بعث رسالة مكتوبة إلى جيرار بابت، مشيرا إلى أنه سيستدعيه ويفرض عقوبات، بيد أنه أشار إلى أن لجنة الانضباط التابعة للحزب هي التي ستتخذ قرارا بشأن ما إذا كان الأمر قد يستدعي الفصل.

وقد يعاقب النائب بابت الذي زار سوريا هذا الأسبوع في إطار مجموعة برلمانية فرنسية ضمت أربعة نواب من أحزاب متعددة، مما يسلط الضوء على الحساسية المحيطة بسياسة فرنسا في عدم التعامل مع الأسد.

والتقى ثلاثة من البرلمانيين -ليس من بينهم أحد نواب الحزب الحاكم- الرئيس الأسد أمس الأربعاء في أول محادثات مع مسؤولين في تلك الدولة منذ إغلاق السفارة الفرنسية في دمشق عام 2012.

ولم توافق لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي على الزيارة، وقالت الخارجية الفرنسية إنها لم تؤيد البعثة. 

وكان النائب جاك مايار عن حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية المعارض (وهو حزب الرئيس السابق نيكولا ساركوزي) قال في وقت سابق إن لقاءهم الأسد دام ساعة "وكان جيدا".

ووصف الزيارة بأنها "مهمة شخصية للاطلاع على ما يجري هناك والاستماع" إلى المسؤولين السوريين.

ورفض مايار الكشف عن تفاصيل ما دار في تلك المحادثات، فيما ذكر التلفزيون السوري الرسمي أنهم ناقشوا "وضع العلاقات السورية-الفرنسية"، والتطورات في العالم العربي وأوروبا خاصة فيما يتعلق بما يسمى الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة