وزراء أفارقة يطالبون برفع العقوبات عن زيمبابوي   
السبت 1424/6/25 هـ - الموافق 23/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

العقوبات الاقتصادية على زيمبابوي أضرت بالشعب ولم تسقط حكومة موغابي (أرشيف-رويترز)
حث وزراء أكبر تجمع تجاري في جنوب أفريقيا الحكومات الغربية على رفع العقوبات المفروضة على زيمبابوي.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته دول مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي بدار السلام لمناقشة سبل التصدي لمرض نقص المناعة المكتسب الإيدز.

وقال المدير التنفيذي للمجموعة بريغا رامسامي إن العقوبات على زيمبابوي تضر بالشعب، ويتعين على الدول التي فرضتها أن ترفعها. وفرض الاتحاد الأوروبي وأستراليا "عقوبات ذكية" على حكومة زيمبابوي بعد إعادة انتخاب الرئيس روبرت موغابي لولاية جديدة عام 2002.

وقال الاتحاد الأوروبي آنذاك إن العقوبات تستهدف الأشخاص المسؤولين عن انتهاك حقوق الإنسان وعن منع إجراء انتخابات حرة ونزيهة في زيمبابوي. من ناحية أخرى يناقش وزراء المجموعة خطة عمل للتصدي للإيدز الذي يشكل خطرا حقيقيا على التنمية في المنطقة حيث يبلغ عدد المصابين به نحو 14 مليونا.

وتعقد المجموعة اجتماع قمة يومي 25 و26 من الشهر الحالي يجري خلالها التوقيع على حلف للدفاع المشترك لمواجهة الحروب الأهلية عن طريق تشكيل قوة حفظ سلام إقليمية.

وتضم مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي كلا من جنوب أفريقيا وسوازيلاند وليسوتو وبوتسوانا وناميبيا وأنغولا وزيمبابوي وزامبيا وسيشل وموريشيوس وتنزانيا والكونغو الديمقراطية وموزمبيق وملاوي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة