اتهام 12 أردنيا بالتخطيط لمحاربة القوات الأميركية بالعراق   
الثلاثاء 1429/3/19 هـ - الموافق 25/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:22 (مكة المكرمة)، 8:22 (غرينتش)
شرطة أردنيون أثناء حراسة المحكمة (الفرنسية-أرشيف)

وجهت محكمة أمن الدولة الأردنية الاتهام لـ12 أردنيا ممن سمتهم حملة الفكر السلفي الجهادي في ثلاث قضايا منفصلة، لمحاولتهم التسلل إلى سوريا ومنها إلى العراق لمقاتلة القوات الأميركية وتنفيذ عمليات انتحارية، حسب ما أفاد مصدر قضائي الاثنين.
 
وذكر أن جميع العناصر يواجهون تهمة القيام بأعمال لم تجزها الحكومة وتعرض المملكة لخطر أعمال عدائية.
 
وفقا للوائح الاتهام فإن بين هؤلاء خمسة متهمين فارين من وجه العدالة، بينما ألقي القبض على سبعة آخرين. ونجح خمسة متهمين على الأقل في الوصول إلى سوريا تمهيدا للتسلل منها إلى العراق، حسب ما تقول السلطات الأردنية.
 
والمجموعة الأولى تضم خمسة متهمين -أحدهم فار من وجه العدالة- أوقفوا في فبراير/ شباط 2008.
 
ووفقا للائحة الاتهام "اتفق الخمسة على ضرورة السفر إلى العراق عبر سوريا لمقاتلة القوات الأميركية والعراقية والقيام بعمليات انتحارية".
 
وكانوا على اتصال بأمراء القاعدة في العراق ونجحوا في التسلل إلى سوريا، ولكن "عند الحدود السورية العراقية تم إبلاغهم من قبل أمراء القاعدة بحاجتهم إلى انتحاريين".
 
وأشارت اللائحة إلى أن متهمَين رفضا ذلك كونهما يرغبان في القتال، فطلب منهما العودة لحين طلب مقاتلين، وألقي القبض عليهما أثناء محاولتهما التسلل عائدين إلى الأردن، ما سهل القبض على اثنين آخرين من المجموعة.
 
أما المجموعة الثانية فتضم عنصرين أحدهما موقوف منذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي حيث ألقي القبض عليه لدى وصوله إلى حدود جابر (الحدود الأردنية السورية) لمحاولته التسلل إلى سوريا والذهاب إلى العراق لتنفيذ عمليات انتحارية هناك.
 
ووفقا للمصدر تضم المجموعة الثالثة خمسة متهمين أوقف اثنان منهم في ديسمبر/ كانون الأول 2007.
 
وسبق أن قام اثنان منهم بالذهاب إلى العراق لمقاتلة قوات الاحتلال، وقررا مغادرته والقيام بعمليات تجنيد عناصر لتنفيذ عمليات انتحارية ضد هذه القوات.
 
وشرح المصدر "أنهما اتفقا مع متهمين آخرين في الأردن على إنشاء خط لتجنيد انتحاريين وإرسالهم إلى العراق"، إلا أنه "تم إلقاء القبض على المتهمين دون تنفيذ مخططهما".
 
وفي السنوات القليلة الماضية اكتشفت السلطات الأردنية عدة خلايا سرية وألقي القبض على عدد من الناشطين لتخطيطهم لشن هجمات على أهداف أميركية وإسرائيلية وغربية.
 
ويقول مسؤولون أمنيون في الأردن -أحد أهم الدول الحليفة للولايات المتحدة- إن تزايد نزعة التشدد مرتبط بتصاعد المشاعر المعادية للأميركيين بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة