إجراءات أمنية مشددة بكشمير ترافق احتفالات الهند باستقلالها   
الجمعة 1426/7/7 هـ - الموافق 12/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:22 (مكة المكرمة)، 13:22 (غرينتش)

احتياطات واسعة قبل الاحتفالات (الفرنسية)

عززت السلطات الهندية الإجراءات الأمنية بإقليم كشمير مع اقتراب الاحتفالات بعيد استقلال الهند المقرر لها يوم الاثنين القادم.

وانتشر الآلاف من رجال الشرطة المسلحين والمعززين بأجهزة كشف المتفجرات اليوم في حملة بحث شملت البيوت والسيارات وملعب كرة القدم في سرينغار عاصمة الإقليم خوفا من شن المقاتلين الكشميريين هجمات بهذه المناسبة.

كما تم إغلاق الطرق المؤدية لملعب الكرة وارتقت عناصر الشرطة إلى أعلى المباني المحيطة بالمكان. ويتوزع حوالي 10 آلاف من رجال الشرطة في المدينة تحسبا من وقوع هجمات.

وستشهد سرينغار الاحتفالات التي ستقام بمناسبة ذكرى استقلال الهند عن بريطانيا عام 1947. ودأب المقاتلون الكشميريون, الذين يرومون الانفصال عن الهند أو ضم الإقليم لباكستان, في الأعوام الماضية على محاولة إفساد هذه الاحتفالات.

وفضلا عن دعوة المقاتلين لمقاطعة الاحتفالات, يتجنب الكثير من الكشميريين المشاركة فيها تجنبا لأعمال العنف.

الجماعات المقاتلة ترفض الهدنة مع الهند (رويترز-أرشيف)

حزب المجاهدين
وفي هذه الأثناء رفضت حركة حزب المجاهدين الكشميرية أي دعوة لوقف إطلاق النار مع الحكومة الهندية قبل وصول الحركة لدرجة من القوة تتيح لها كسب التنازلات من نيودلهي.

وقال المتحدث باسم حزب المجاهدين جنيد الإسلام في مقابلة مع خدمة كشمير الإخبارية "إننا بحاجة الآن لكي نكون أقوياء بدلا من التفكير بوقف إطلاق النار".

وتسعى عدد من الجماعات المقاتلة التي تناوئ الحكم الهندي لكشمير إلى الاستقلال وخاضت من أجل ذلك مواجهات منذ عام 1989, أدت إلى مقتل أكثر من 66 ألف شخص معظمهم من المدنيين.

ورغم التقدم الحاصل بين كل من الهند وباكستان بخصوص الوضع في كشمير في


العامين الأخيرين, إلا أن الدولتان لم تخطيا إلا خطوات قليلة في مجال تطبيع الوضع بالإقليم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة