العنف المسلح يقتل ألفين كل يوم   
الأربعاء 1430/10/17 هـ - الموافق 7/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 12:48 (مكة المكرمة)، 9:48 (غرينتش)

النزاعات السياسية المسلحة قتلت نحو 700 ألف شخص منذ 2006 (الفرنسية-أرشيف)

قالت منظمات غير حكومية إن العنف المسلح يقتل ألفي شخص كل يوم عبر أنحاء العالم، داعية المجتمع الدولي إلى بدء محادثات بشأن معاهدة لتنظيم تجارة السلاح.

وأصدرت 12 منظمة تقريرا بالموازاة مع بدء لجنة تابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة النظر في وضع مشروع قرار سيحدد إطارا زمنيا للمحادثات بهدف التوصل إلى معاهدة في 2012.

وكتبت التقرير بالنيابة عن الجماعات المذكورة منظمة أوكسفام الخيرية الواقع مقرها ببريطانيا، وجاء فيه أن 2.1 مليون شخص -أغلبهم من المدنيين- ماتوا بصورة مباشرة أو غير مباشرة نتيجة العنف المسلح، وذلك منذ اتفاق أغلب الحكومات عام 2006 على الحاجة إلى تنظيم تجارة السلاح العالمية.

ويعني هذا العدد أن أكثر من ألفي شخص يموتون كل يوم، وأن أكثر من شخص يموت كل دقيقة. وذهب أكثر من سبعمائة ألف من هؤلاء القتلى ضحية نزاعات سياسية مسلحة بما فيها تلك الدائرة في أفغانستان والصومال والسودان وسريلانكا والكونغو الديمقراطية.

وأضاف التقرير أن المحادثات بشأن معاهدة تنظيم تجارة السلاح "تسير ببطء كبير بسبب المصالح الشخصية وتكتيكات التأخير التي ينهجها بعض كبار مصدري السلاح".

المنظمات طالبت بتسريع التوقيع على معاهدة لتنظيم تجارة السلاح (الجزيرة نت-أرشيف)
هجمات متواصلة
وقال المدير التنفيذي لأوكسفام جيرمي هوبز إن ثمانية من بين كل عشر حكومات تريد اتفاقا بشأن معاهدة لتجارة السلاح، داعيا في بيان أصدره "أغلبية الدول المستنيرة في الأمم المتحدة أن تجعل هذا يحدث".

وأكد هوبز أنه على الرغم من أن الحروب تراجعت بعد سقوط جدار برلين فإن الهجمات العنيفة على المدنيين تواصلت إلى مستويات لا تطاق.

ومن المنتظر أن تكون المعاهدة المقترحة ملزمة من الناحية القانونية، وأن تشدد الضوابط وتضع معايير دولية لاستيراد الأسلحة التقليدية وتصديرها ونقلها.

وستبقى الدول مسؤولة عن السيطرة على تنظيم صادرات سلاحها، ولكنها ستكون ملزمة من الناحية القانونية بتقييم كل صفقة تبرمها وفق معايير المعاهدة، كما ستتم عمليات نقل السلاح كتابة وبشكل مسبق.

وترعى قرار المعاهدة المعروض أمام الأمم المتحدة سبع دول منها بريطانيا، وهي إحدى الدول الرئيسية المصدرة للسلاح في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة