مسؤول صومالي يحذر كينيا من زعزعة أمن بلاده   
الأحد 1430/3/12 هـ - الموافق 8/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)
حسن يعقوب: الحكومة الكينية تخطط لإغراق الصومال في فوضى جديدة (الجزيرة نت)
عبد الرحمن سهل-كيسمايو
 
حذر المسؤول الإعلامي للإدارة الإسلامية بمدينة كيسمايو الصومالية حكومة كينيا من "زعزعة" أمن واستقرار جنوبي الصومال بعد أن عادت الحياة إلى طبيعتها.
 
وقال حسن يعقوب للجزيرة نت "العدو يستخدم سياسة ماكرة ضد المسلمين، تتمثل في زعزعة الأمن والاستقرار، فكلما تحقق الأمن في الصومال بيد الشعب الصومالي، يخططون إلى إغراق البلد بفوضى جديدة بنشر دعايات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة لتبرير الهجوم من جديد على الصومال، إضافة إلى خلق فتن بين الشعب الصومالي والشعوب المجاورة".
 
وأضاف "بدأت الحكومة الكينية في الأيام الأخيرة نشر دعايات كاذبة عن الصومال لتدمير النظام والأمن والاستقرار الذي تحقق بفضل الله ثم بفضل المجاهدين".

وأوضح أن الحكومة الكينية نشرت في وسائل الإعلام المحلية والعالمية ما مفاده أن هناك خطرا محدقا وشيكا يهدد أمن كينيا من الحدود الصومالية، واصفا ذلك بأنها "مجرد أكاذيب ودعايات رخيصة، القصد منها إشاعة الفوضى في المناطق الهادئة التي تخضع لسيطرة المجاهدين الصوماليين وإطفاء نور الشريعة الإسلامية التي طبقت في هذه المناطق".
 
تساؤل واستعداد
وتساءل يعقوب من الذي يهدد "هل الحكومة الكينية التي أعلنت أنها تدرب عشرة ألاف شرطي صومالي وزجهم في أتون المعارك الجارية بين القوات الغازية، وقوات المجاهدين في مقديشو؟ أم الشعب الصومالي الذي يتحرك لاستعادة عافيته، وطرد القوات الغازية والعملاء من الصومال؟".
 
وعن استعداد الإسلاميين في حالة توغل القوات الكينية في الأراضي الصومالية قال يعقوب "إذا واصلت الحكومة حملتها الدعائية، وقادت حملة عسكرية على الشعب الصومالي فنحن جاهزون لمقاتلتها، سنقاتلهم كما قاتلنا أميركا وإثيوبيا، ولن تقتصر المعارك على الحدود الفاصلة بين البلدين".
 
وحذر يعقوب الحكومة الكينية من وقوع مصادمات مسلحة دامية بين الشعب الصومالي والحكومة الكينية بسبب ترويجها الأكاذيب الملفقة حيال الصومال". وقال "نذكر الرئيس الكيني موي كباكي  بفشل التدخل الأميركي وكذلك الإثيوبي في الصومال".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة