"جماعة التوحيد" تتبنى هجوم تمنراست   
الأحد 10/4/1433 هـ - الموافق 4/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 6:09 (مكة المكرمة)، 3:09 (غرينتش)
عناصر من الدرك الوطني يتفقدون موقع هجوم سابق في يسر ببومرداس شمال الجزائر (الفرنسية-أرشيف)
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قالت جماعة تطلق على نفسها "جماعة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا" إنها تقف وراء الهجوم الذي استهدف صبيحة أمس مقرا تابعا للدرك الوطني في مدينة تمنراست بأقصى جنوب الجزائر، وأسفر، حسب ما أوردته مصادر رسمية، عن إصابة 23 شخصا.

وأوضحت الجماعة في رسالة خطية تلقتها وكالة الصحافة الفرنسية "نبلغكم أننا نقف وراء الانفجار... هذا الصباح في تمنراست جنوب الجزائر".

ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية تأكيدها أن هذه الجماعة انفصلت عن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، وذلك من أجل نقل نشاطها إلى منطقة غرب أفريقيا وعدم الاكتفاء فقط بمنطقة المغرب والساحل.

وبرزت هذه الجماعة في ديسمبر/كانون الأول 2011 حين أعلنت مسؤوليتها عن خطف ثلاثة أوروبيين في تندوف بغرب الجزائر، معقل جبهة البوليساريو التي تطالب باستقلال الصحراء الغربية.

وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية أن "جل المصابين في الاعتداء الإرهابي بسيارة مفخخة الذي استهدف السبت مقر مجموعة الدرك الوطني بتمنراست غادروا المستشفى وحالتهم الصحية لا تدعو للقلق ما عدا أربعة دركيين ما زالوا تحت الملاحظة الطبية".

وأوضحت الوزارة أن "الإعتداء تسبب بجرح 23 شخصا من بينهم 15 دركيا كانوا يزاولون عملهم إضافة إلى عناصر من الحماية المدنية (الدفاع المدني) وثلاثة مواطنين كانوا مارين قرب مقر فرقة الدرك الوطني".

وأضافت الوزارة أن "الانفجار أدى إلى أضرار مادية كبيرة ببناية مجموعة الدرك الوطني الواقعة في الشارع الرئيسي للمدينة، وكذلك بالبنايات والمساكن المجاورة"، وقال صحفي في وكالة الأنباء الجزائرية إن "تدابير أمنية مشددة" اتخذت في محيط مكان الانفجار.

وأفاد الدرك الوطني بأن الهجوم الأول من نوعه الذي يستهدف مدينة تمنراست (1970 كلم جنوب الجزائر العاصمة) ارتكب "في حدود الساعة 7:45 صباحا (6:45 ت غ) من طرف إرهابي كان على متن سيارة رباعية الدفع من نوع تويوتا استهدفت المدخل الرئيسي لمقر فرقة الدرك الوطني"، وأكد موقع جريدة النهار الجزائرية أن "الانفجار قد مزق منفذ الهجوم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة