شرطة زيمبابوي تغلق صحيفة يومية مستقلة   
السبت 1424/7/18 هـ - الموافق 13/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صحفيون في زنزانة قبيل دخولهم إلى محكمة هراري للمثول أمامها بتهم تندرج ضمن قانون حماية سرية المعلومات (أرشيف)
أكد رئيس تحرير أسوشيتد نيوسبيبرز أوف زيمبابوي الصحيفة اليومية الخاصة الوحيدة في زيمبابوي أن الشرطة أوقفت العمل في الصحيفة، وذلك بعد يوم من حكم للمحكمة العليا قال إن المجموعة التي تصدر الصحيفة لا تعمل بصورة قانونية.

وقال فرانسيس مدلونجوا إن الشرطة اقتحمت مكاتب الصحيفة في وسط هراري وأمرت العاملين بالخروج، وأضاف "الموقف حاليا هو أنه تم إغلاقنا، هذا هجوم غير مسبوق على حرية الصحافة لأنه بمجرد أن صدر حكم المحكمة أمس أوضحنا أننا سنذعن للقانون ونسجل".

ومضى مدلونجوا يقول "نعلم أن زيمبابوي تنهار ويوجد هجوم على المؤسسات المستقلة إلا أننا لم نعتقد أبدا أنهم سيذهبون إلى هذا الحد، هذا غير مقبول على الإطلاق". وكانت الشرطة قد اعتقلت رئيس التحرير ومدير العمليات بالصحيفة إلا أنها أفرجت عنهما في وقت لاحق دون توجيه أي اتهامات.

وقد رفضت المحكمة العليا في زيمبابوي يوم الخميس الماضي طلبا للصحيفة بشأن قانون الإعلام الذي يرى منتقدو الرئيس روبرت موغابي أنه صمم لإسكاتهم، وعملت الصحيفة من غير ترخيص وفي تحد للقانون الذي صدر عام 2002، ورفضت كذلك التقدم لطلب رخصة احتجاجا على قانون حرية الوصول للمعلومات وحماية الحياة الخاصة.

وقالت لجنة الإعلام التي عينتها الحكومة والمسؤولة عن منح تراخيص للمؤسسات الإعلامية إنها تستطيع بقوة القانون فرض غرامة على المجموعة أو مصادرة ممتلكاتها.

ووجهت اتهامات لأكثر من عشرة صحفيين بموجب هذا القانون الذي صدر بعد وقت قصير من إعادة الانتخاب المثيرة للجدل للرئيس موغابي العام الماضي. ومن بين هؤلاء الصحفيين عاملون في صحف يومية عديدة والمراسل السابق لصحيفة غارديان البريطانية الذي تم ترحيله في وقت سابق من هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة