براءة مع وقف التنفيذ في غوانتانامو   
الخميس 1426/11/15 هـ - الموافق 15/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:01 (مكة المكرمة)، 12:01 (غرينتش)

صدرت البراءة بحق عدد من المعتلقين في غوانتانامو ولكنهم ما زالوا هناك (الفرنسية-أرشيف)
ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن صديق أحمد تركستاني الذي حررته القوات الأميركية من سجون نظام طالبان التي كان يقبع فيها بتهمة التآمر على قتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وقع أسيرا مجددا في أيدي القوات الأميركية وأرسل إلى غوانتانامو.

وقالت الصحيفة رغم أنه تم تبرئة تركستاني (من أصل تركي لكنه ولد ونشأ بالسعودية) قبل عدة أشهر فإنه ما زال يقبع في غوانتانامو منذ أربع سنوات.

وكتب تركستاني رسالة إلى محامييه في الأشهر الأخيرة يسأل فيها عن الرعاية الاجتماعية لعائلته التي لم تسمع عنه منذ ثماني سنوات، ويقول "ما زلت أقبع تحت السيطرة الأميركية منذ ثلاث سنوات وثمانية أشهر، وقبل ستة أشهر أبلغني الأميركيون بأنني بريء ولست من المقاتلين الأعداء".

وأشارت الصحيفة إلى الغموض الذي يلف سبب إرسال تركستاني إلى غوانتانامو، حيث يعتقد المسؤولون ومحاموه بأنه اعتقل بالخطأ أو كما يرى بعض المسؤولين أنه كانت لديه معلومات قيمة بسبب اتهامه بمحاولة التآمر على قتل بن لادن عام 1998.

وقالت الصحيفة إن تركستاني باق في السجن لأن الولايات المتحدة لا تعرف ببساطة ماذا ستفعل به إذ إنه لا يملك جنسية سعودية، وقد يقع المسؤولون الأميركيون في مشكلة إزاء إرغام بلده على تسلمه.

وذكرت أن تركستاني لم يعتقل في ساحة المعركة ولم يكن مشتبها بضلوعه في الإرهاب، وهو ضمن تسعة معتقلين آخرين منهم خمسة صينيين وروسي وجزائري ومصري، وكلهم حصلوا على براءة مع وقف التنفيذ.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة